خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 29 نوفمبر 2014

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

البابوس الهندى الأزرق
Blue Cohosh
Caulophyllum thalictroides
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
ينمو البابوس الهندى الأزرق في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. وتستخدم جذور هذه النبتة طبيا.

البابوس الهندى الأزرق، ليس له علاقة بالبابوس الهندى Cimicifuga racemosa   المعتاد،  علما بأن كلا العشبتان تستخدمان لعلاج مشاكل المرأة الصحية.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
ظل الأمريكيون الأصليون أو (الهنود الحمر) يستخدمون - البابوس الأزرق - لتحفيز المخاض أثناء الولادة، وكذلك لتشجيع نزول الطمث المتخلف، ولتقوية الرحم، وكمسكن للانقباضات الزائدة للرحم المتقلص، وآلام المبايض. 
ولكن ينبغى الحذر من تناول البابوس الهندى أثناء الحمل، حيث أنه فى تلك الحالة يعتبر قابض للرحم ويعرض المرأة الحامل إلى الإجهاض، ولكنه يصبح أكثر أهمية عند حدوث الولادة بالفعل، فإنه يساعد الرحم على الإنقباض، وإخراج الجنين بسهولة أكبر من المعتاد.   
كما أنه يستخدم للتخلص من كميات الدم الكثيفة المحتجزة بالرحم عند بعض النساء، أوعند حدوث الدورة الشهرية لهن. 
وقد أهتم أطباء نهاية القرن الماضى في الولايات المتحدة الأمريكية الذين عالجوا مرضاهم باستخدام العلاجات الطبيعية، وهم المعروفين (بالأطباء الانتقائيين)، أستخدموا  البلو كوهوش أو البابوس الأزرق لنفس هذه الأغراض، وأيضا لعلاج أمراض الكبد، والتهاب المفاصل، والأمراض المزمنة الأخرى.
وقد استعملت الجذور بغرض تحديد النسل، ولعلاج حالات التهاب المسالك البولية فى كلا الجنسين. 
والعناصر الفعالة فى البلو كوهش، هى - كاولوصابونين caulosaponin  -  الذى يحفز انقباضات الرحم. كما توجد عدة مركبات شبه قلوية أخرى فعالة في هذه العشبة، ومع ذلك فإن البحث الحالي عن المركبات الفعالة للبلو كوهوش غير كاف، ويحتاج لقدر أكبر من ألأبحاث العلمية فى هذا المضمار.
تم استخدام البلوكوهوش بالارتباط مع الحالات التالية:
إحتجاز الطمث لدورات سابقة.
عسر الطمث أو الطمث المؤلم.
المساعدة فى انجاز عمليات الولادة فى سهولة ويسر.
قد يكون وسيلة لمنع حدوث الحمل.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يستخدم البلو كوهوش بصورة عامة كصبغة ويجب ألا يتجاوز تناوله أكثر من 1-2 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم. 
ومتوسط المقدار الواحد من كامل العشبة هو 300 - 1000  مليجرام أى لا يزيد عن الجرام. ويستخدم البلو كوهوش بصورة عامة بالاتحاد مع أعشاب أخرى لتحقيق نتائج أفضل من كونه يستعمل وحده.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
يمكن أن يسبب استخدام كميات كبيرة من البلو كوهوش أو البابوس الأزرق الغثيان والصداع وارتفاع ضغط الدم. لذا يجب استخدام البلو كوهوش تحت الإشراف الطبى للمتخصصين وبكميات محدودة. 
وقد أصبح الاستخدام أثناء الحمل موضوع بحث في تقرير حديث، خاص بطفل ولد بفشل قلب احتقاني بعد استخدام الأم البلو كوهوش أثناء الحمل. 
لذا يلزم إكمال الدراسات البحثية والطبية لتحديد ما إذا كان البلو كوهوش آمنا للاستخدام أثناء الحمل أم لا.

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

نبات الصبار
Aloe
Aloe vera barbadensis
لقد وجد رسم نبات الصبار محفورا علي جدران المعابد منذ 4000 عاما قبل الميلاد، في زمن قدماء المصريين، حيث كانوا يقدسونه ويحترمون وجوده بينهم، وكان قدماء المصريين يعتبرون أن لنبات الصبار قوة السحر علي الأجساد، حتى أنه كان يعتبر من ضمن النباتات الملكية المقصورة علي الفرعون وأتباعه من أهل الحظوة. 
ولقد أدخل العرب نبات الصبار وقدموه إلي الممالك التي تم فتحها في العصر الزاهي من الفتوحات العربية في شرق الأرض وغربها. 

ولقد قامت البعثات التبشيرية المسيحية بعد ذلك بزراعة الصبار في أماكن عدة من العالم، وتم زراعته لأول مرة في جزر (البرباديوس) في عام 1595 من الميلاد.

وكان الهنود الحمر في أمريكا الوسطي والمكسيك يستعملون نبات الصبار علي نطاق واسع في علاج أمراضهم المختلفة، مثل السعال، والتهاب المفاصل، والمياه البيضاء بعدسة العين، وآلام المعدة، والتهابات الجهاز الهضمي، وقروح الساقين، ودوالي الأوردة، والغرغرينا، والعدوي الفطرية بالكنديدا، والتهابات الجلد المختلفة، وهذا قليل من كثير يمكن لنبات الصبار القيام بعلاجه. 
وهناك 300 نوع من أنواع الصبار المختلفة، ولكنها جميعا لا تملك الصفة العلاجية الشافية، بينما النوع الوحيد الذي يحتوي علي مادة الألوين (Aloin ) هو الذي يستخدم علي نطاق واسع في العلاج ويسمي (الألو فيراAloe vera ) والذي ينمو بكثرة في جزر البرباديوس، ومنها أنتشر لكي ينمو بكثرة في أوروبا، وأمريكا، والكثير من بلدان العالم.   
كما يوجد نوع شبيه من الصبار ويعرف بأسم صبار سوقطرة Aloe Socotra نسبة إلي جزيرة سوقطرة بجوار اليمن، وهو نوع ليس لديه رائحة منفرة، ويحكي التاريخ أن القدماء كانوا يحفظون موتاهم أو يحنطوا أجسادهم في خليط من كل من الصبار ونبات المرة Myrrh . 
والنوع الثالث من الصبار ذات القيمة العلاجية هو ألو فيروكس Aloe Verox والذي ينمو في جنوب أفريقيا.
ويعتبر الألو فيرا هو أهم وأفضل أنواع الصبار، نظرا لما يحويه من نسبة عالية للمادة الفاعلة فيه وهي الألوين Aloin   والتي توجد بنسبة 18 إلي 25 % من وزن النبات. 
ويتميز نبات الصبار، بأنه يصبر كثيرا علي العطش. 
ويحكي أن الأسكندر الأكبر قد غزا جزيرة سوقطرة للحصول علي محصول الصبار الذي كان ينمو فيها، حيث جمع الجنود نبات الصبار لعلاج الجرحي من الجنود الذين أصيبوا في المعارك الحربية المختلفة. ونبات الصبار يصبر كثيرا حتى بعد اقتلاعه من الأرض، ولا يخبو قوامه أو مفعوله من أثر ذلك. 
وقد يعلم الناس عبر أزمنة غابرة منذ أن وعي الإنسان علي الدنيا، أن نبات الصبار يشفي الجلد وأمراضه المختلفة، ولكن الذي لا يعلمه الكثير، هو أن نبات الصبار ممكن تناوله في صورة شراب أو عصير، أو حتى كبسولات معدة للبلع.
والذين يتناولونه، يقولون عن خبرتهم في ذلك بأنه يجدد خلايا الجسم من الداخل تماما مثلما يفعل من الخارج، وهذا منطق معقول ومقبول ويمكن الأخذ به. 
فهو يشفي أسقام الجسم المختلفة أو يخفف من مضاعفاتها، مثل: مرض السكر، والتهابات المفاصل، وأمراض الجهاز الهضمي المختلفة، وغيرها من الأمراض. 
وورقة الصبار تحتوي علي نوعين من المركبات الدوائية، وهما: الأولوين، والجل. 
والألوين هو المركب الذي له الصفة الدوائية الشافية علي كثير من الأمراض التي تصيب الإنسان.
بينما الجل هو تلك المادة السائلة الشفافة والتي تعالج الحروق والجروح وأمراض الجلد الأخري.
وتحكي قصص حقيقية عن أثر تناول عصير الصبار علي كثير من الأمراض المستعصية التي قد تصيب البشر، ومن تلك القصص ما يلي:
1 – القصة الأولي: 
وهي علي لسان الدكتور - جوليان ويتكر - أحد أهم الأطباء في أمريكا الشمالية في فروع الطب البديل، والذي له أبحاث وتجارب مع المرضي، وتنشر بصفة دورية في المجلات العلمية المهتمة بشئون الصحة والعلاج. 
حيث يقول الدكتور ويتكر: " أن طفلا يبلغ من العمر 10 أعوام، شخص بأنه يعاني من ورم نادر في المخ (Meningioma). وقد أقر الجراحين المعالجين للطفل المريض بأنهم لا يستطيعون إزالة الورم كله، حيث أنه يمثل خطورة شديدة علي سلامة الطفل، وللأسف فإن المرض ظل ينمو ويكبر في رأس الطفل، حتى أنه سبب للطفل جحوظا شديدا للعينين وآلام مبرحة، وقرر الأطباء أن الحالة ميئوس منها، ونسبة الشفاء هي صفر. 
وما كان من صديق لأسرة الطفل، إلا أن أشار عليهم بأن يشرب الطفل عصير الصبار المركز بمعدل كوب أو 240 مل كل يوم. 
بعد 3 أشهر من تناول عصير الصبار وبانتظام، كانت المفاجأة التي عقدت الأنفاس لجميع الأطباء الذين كانوا يعالجون الطفل من مرضه، وهي أن الورم قد تلاشي تماما، وأن الطفل قد أصبح سليما معافا، ولكنه مازال يواظب علي شرب عصير الصبار. 
وأفضل أنواع الصبار الممكن الحصول عليه، هو العصير الناتج عن الورق بأكمله، ويمكن شرب ما مقداره 60 مل يوميا للحفاظ علي صحة جيدة، وللوقاية من الأمراض. 
أما في حالات المرض فيمكن تناول 240 مل يوميا في حالات القروح الداخلية المزمنة، كما أنه مفيد أيضا لمرضى الإيدز.
وعصير ورقة الصبار يحمل الخواص التالية:
له القدرة علي قتل العديد من أنواع البكتريا، والفطريات، والفيروسات.
له القدرة علي توسيع الأوعية الدموية التي تغذي الأماكن المصابة بالعطب.
عندما يوضع العصير علي الأماكن السطحية المتضررة، فإنه يلطفها ويخدرها، ويعمل علي شفائها وإبرائها.
له صفات مضادة للالتهابات، وأنه يزيل التورم من الأنسجة، مثل الجلد أو العضلات.
يسرع من عملية الشفاء، ويحث علي تجديد الخلايا بدلا من تلك التي أتلفت أو ماتت من أثر الإصابة.
وقد أفاد أحد الباحثين في أمر الصبار، بأنه مضاد للالتهابات لأنه يحتوي علي 6 عناصر هامة وهي (Lupeol , salicylic acid, urea, nitrogen, cinnomonic acid, phenol, and sulfur) والتي من شأنها أن تزيل العديد من العدوي الخارجية والداخلية من الجسم. 
وقد أشار الباحث أيضا إلى أن العاملان الأولان في تلك المجموعة من المركبات، بالإضافة إلي المغنسيوم، يمكن أن تكون مسكن قوي للآلام، وهذا مما يجعل من نبات الصبار مسكن وقاتل للألم. 
كما يوجد في نبات الصبار 3 مركبات أخري مضادة للالتهابات وهي التي يعزي لها الفضل في تهدئة الأعضاء الداخلية وهي (cholesterol, campesterol, B-sitosterol ) وتلك المركبات تعتبر من الأحماض الدهنية المضادة للالتهابات، فهي تزيل أوجاع الكبد، والكلي، والمعدة، والأمعاء والقولون، والبنكرياس، وتساعد مرضي الروماتويد، والحمي الروماتزمية، والقروح المختلفة، والحساسية، وذلك عبر قرون عديدة ومديدة من عمر الإنسانية، حتى أستحق نبات الصبار أن يقال عنه (أنه النبات الطبيب) أو صاحب الفضل بتوفيق من الله في علاج الكثير من المرضى. 
2 - القصة الثانية: 
أفادت إحدى السيدات التي أرسلت (خطاب شكر) لمن وصف لها نبات الصبار كعلاج، فاطردت تقول " كنت أشكو من آلام مبرحة في كل جسدي من أثر الروماتزم، وتيبس المفاصل، مع تورم شديد بالساقين والركبتين، ولم أستطيع المشي البتة إلا علي الكرسي المتحرك.
وقد ذهبت للعديد من الأطباء المتخصصين، ولم أجد منهم إلا العلاج التقليدي من مسكنات الألم، والتي لم تساعدني في حل مشكلتي الصحية، وأستمر الأمر علي ذلك لمدة 8 سنوات من العذاب النفسي والألم حتى تصورت أنه ربما يكون هناك سرطان بالعظام، وذلك من شدة الألم.
وفي النهاية لم تجد من بد إلا أن تذهب إلي كبري العيادات ذات السيط الذائع في علاج الحالات المستعصية، وشخصت في تلك العيادة علي أنها تعاني من مرض الروماتويد في المفاصل، وتم إعطائها عدد 18 حقنة من خلاصة الذهب، والتي جعلتها في حالة صحية مزرية، فقد تشققت الشفاه، وعلا جسمها القروح المختلفة، حتى شمل ذلك الفم.
تركت عملها، ولم تقدر حتى الإمساك بكوب الشاي في يديها، وضعف جسمها، وزادت عليه المشاكل الصحية الأخري من أثر ذلك العلاج التي كانت تتناوله. 
حتى شاء القدر وجمعها مع صديق للأسرة، والذي كان يتحدث عن عجائب نبات الصبار، وقدراته الشافية لبعض الأمراض. وعلي الفور بدأت بتناول كبسولات نبات الصبار، وكانت معجزة الشفاء، إذ تحسنت حالتها علي مدي 6 أشهر من العلاج، وبدأ التورم ينحسر من كل جسمها، وزالت عنها الآلام كلها، وباتت تمشي دون مساعدة من أحد، واستعادت كل ما فاتها من أيام العجز البدنى، لتعوض تلك السنون التي أمضتها في العذاب والآلام مع المرض. 
وهناك الكثير والكثير من القصص في هذا السياق، وكلها تتحدث وتذكر فضل نبات الصبار علي الإسراع بالشفاء من كثير من العلل والأسقام التي لحقت بأصحابها.
3 – قصص أخري:
ذلك المريض الذي كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم، والذي كان يعاني من دوخة عند تناوله العلاج، وقد أشار عليه أحد الأصدقاء بتناول عصير نبات الصبار، وبدأ بالفعل بتناول حوالي ثلثي كأس من عصير الصبار كل يوم، وفي خلال فترة قصيرة هبط ضغط الدم من 150/100 إلي 120/80 وهذا هو الضغط الطبيعي، وما أن اقلع المريض عن تناول عصير الصبار حتى عاد الضغط ليرتفع مرة أخري من جديد.
وهذا مريض بمرض السكر من النوع الثانى، ظل يتناول عصير الصبار لمدة 9 أشهر، وكانت النتيجة أنه قد أصبح لا يحتاج إلى أدوية السكر المعتادة بعد ذلك، وهذا ما قاله.
وهاك مريض أخر بمرض السكر، يقول " لقد أصبت مرتين بالنوبة القلبية من قبل، وعانيت من نزلة شعبية حادة، وأيضا من زيادة حمض البوليك في الدم، مع تكون بعض الحصى في الكليتين لديه، وأنه كان يحقن بالكورتيزون للتخلص من الآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها. وفي عيد ميلاده الخامس والثلاثون، تلقي هدية عبارة عن عبوة دوائية من كبسولات الصبار، فبدأ بتناول تلك الكبسولات بانتظام، وكانت المفاجأة الكبري له، أن أصبح ليس بحاجة إلي الإنسولين لضبط معدلات السكر في الدم لديه، كما أنخفض حمض البوليك لمستواه العادي في الدم، وقد تخلص من حصى الكلي، والآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها.
وهذه سيدة كانت تعاني من التهاب بأوردة الساقين، مع الميل لتكون الخثرات بداخل تلك الأوردة، وبعد أن تناولت عصير الصبار، لم تعد تشكو مرة أخري من تلك الأعراض. 
وهذه مريضة أخري ضحية لمرض التصلب المتعدد (Multiple sclerosis) والتي لم تكن تستطيع المشي إلا علي عكازين، فقد تناولت عصير الصبار، وظهرت النتيجة واضحة فى خلال 6 أيام حين أصبحت تلك المريضة تمشي حرة وبدون مساعدة العكازين.
والقصص كثيرة ويصعب سردها كلها، ولكنها تدين جميعا بالفضل في الشفاء لله تعالي أولا ، ومن بعد الله أن جعل السبب هو نبات الصبار.
أفاد أحد رجال الأعمال بأنه كان في إجازة للاستجمام، وأنه كان يعاني لسنوات طويلة من قرحة في المعدة، وقد أفاده الأطباء أن سبب القرحة هو الضغوط النفسية التي يلقاها من طبيعة عمله، ونصحوا له بأن يترك العمل الذي يمارسه، ويقوم بعمل أخر أقل مجهود، حتى يمكن له أن يشفي من القرحة. 
وبينما كان في إجازته يتجاذب أطراف الحديث مع أحد السائحين بخصوص ما ألم به من مرض، فقد أشار عليه هذا السائح المرافق بأن يتناول عصير الصبار، وشرح له فوائده وكيفية استعماله. 
ولم يضيع صاحب الشكوي الوقت، فقد تناول عصير الصبار وبصفة يومية، وبدأ يشعر بالتحسن، وبدأت أعراض القرحة تخف تدريجيا، حتى تماثل للشفاء تماما من قرحة المعدة.   
وقد ذكرت جريدة الجمعية الأمريكية للطب البديل في عددها الصادر في أبريل لعام 1963م. في الجزء (62) في تقرير صادر عنها بعنوان " نبات الصبار وأثره في علاج قرحة المعدة " وقد أعد التقرير الدكتور - بليتز سميث   Blitz Smith- بأنه كان يستعمل نبات الصبار في علاج المرضي الذين يعانون من قرحة المعدة والأثني عشر، وكان عدد المرضى 18 مريضا. 
وكانت النتيجة أن كل المرضي قد تم لهم الشفاء تماما، ما عدا حالة واحدة فقط، لم تستمر في برنامج العلاج، أي أن نسبة النجاح هي 100 % في نهاية الأمر. 
وقد دلت النتائج علي أن عصير الصبار يقوم بتغطية كاملة للغشاء المخاطي للجهاز الهضمي، وبالتالي يمنع المزيد من التآكل الذي أدي في السابق إلي حدوث القروح. بينما الأدوية التقليدية لعلاج قرحة المعدة تعمل علي خفض كميات حمض الهيبدروكلوريك التي تنتجها بعض الغدد المتخصصة في الغشاء المبطن للمعدة والأثني عشر، مما قد يؤدى لاحقا إلى حالة من عسر أو سوء الهضم.

الصبار يعتبر من محفزات الجهاز المناعي. 
الصبار يجعل الجهاز المناعى قادرا علي العمل بكفاءة عالية، وينتج عن ذلك زيادة في كريات الدم البيضاء المتخصصة، والتي تحدد الدور الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي للجسم. كما أن خلايا الدم البيضاء (المكروفاج) تلعب دورا هاما في إفراز مادة البروستجلاندين في الدم، والتي لها مفعول مضاد للالتهابات.
والصبار يحث الشعر الخامل علي النمو من جديد. 
كما أنه يلعب دورا كبيرا في التخفيف من أعراض حب الشباب ويعمل علي شفائه.
ففي دراسة أجريت في عام 1973م. قام طبيب مصري من جامعة القاهرة بدراسة أثر الصبار في علاج حالات الصلع (سقوط الشعر) وحب الشباب، وفرط الحساسية في الجلد.
وقد بينت الدراسة بأن مجموع الأفراد الخاضعين لها وعددهم 12 فردا، والذين كانوا يعانون من الصلع، قد نما الشعر لديهم من جديد، ومنهم طفلا عمره 12 عاما، قد نما الشعر لديه في مدة وجيزة قدرها أسبوع واحد فقط. 
كما شملت الدراسة عدد من السيدات تتراوح أعمارهن ما بين 23 – 25 عاما وكن يعانين من وجود مكثف لحب الشباب في وجوههن، وقد أجدي العلاج بنبات الصبار، إذا تم لهن الشفاء في مدة وجيزة قدرها شهرا من مداومة العلاج، ولم يترك في وجوههن أثر لحب الشباب بعد ذلك. 
وقد أشار الدكتور - ماكس سكوسين Max B. Skusen - مدير برنامج (التداوي بواسطة نبات الصبار) بمعهد الأبحاث في مدينة الوادي الغربي، بولاية يوتاوه – بأمريكا – ومؤلف للعديد من الكتاب القيمة في التدواي بالطبيعة، ومنها كتاب "النبات العلاجي عند قدماء المصريين – الصبار" وقد أفاد الدكتور ماكس، بأن الصبر أو الصبار يجدد ما تلف من الجلد ويمنع التشققات به. 
وأوضح يقول في وصفته لعلاج حب الشباب: (عليك بنظافة الوجه وغسله بالماء الفاتر صباحا ومساء، ثم غط الوجه بعصير الصبار أو الجل الطازج، ودعه يجف علي الوجه، وهذا يقوم بمقام شد جلد الوجه، ويقلل من المواد الزيتية التي يحتويها جلد الوجه، والتي هي المسئولة عن إضعاف الجلد وتكون حب الشباب ضمن أسباب أخري كثيرة، ومن أهمها تناول عنصر اليود مع ملح الطعام، كما هو الحال مع تناول الأطعمة السوقية المليئة بالدهن والملح). 
ونبات الصبار له خواص مطهرة أيضا ضد البكتريا المختلفة والميكروبات العديدة التي تحيط بالجلد من كل اتجاه، لذا فأنه يخلص الجلد مما علق به من تلك المواد الضارة أيضا.
الصبار علاج لقروح اللثة والفم. 
حيث تختفي آلام الأسنان عند المداومة علي استعمل جل الصبار مباشرة علي الأسنان سبب الألم، وقد يعادل الصبار في تسكين آلام الأسنان تلك المسكنات القوية المعتادة الاستعمال، مثل البنادول، والتيلانول، مع الفرق الشديد بأن نبات الصبار ليس لديه سمية تذكر، بينما تلك الأنواع من المسكنات تحوي في طياتها ما لايحمد عقباه.
كما أفاد أطباء آخرون، بأن جل الصبار يعمل أيضا علي تلك اللثة المهترئة المليئة بالجروح والقروح ويعمل علي شفاؤها سريعا، وقد أفاد أطباء الأسنان، أنه في حالة عمل خياطة باللثة بعد عمليات خلع الأسنان، فإنهم يزيلون الخيوط بعد 3 أيام في المعتاد، ولكن عند استعمال الصبار، فإنه يمكن فك الخيوط في اليوم التالي للعملية مباشرة.
الصبار علاج ناجح لأمراض الجلدية الفيروسية والبكتريا. 
فهو يعالج ويشفي أمراض الهربس التناسلي، والقوباء المنطقية أو الهربس زوستر، وغيرها من الأمراض الفيروسية، التي تسبب الحميات وتكون الفقاقيع علي سطح الجلد، والتي لا يجدي معها نفعا عند استعمال المضادات الحيوية التقليدية. 
ويكون العلاج أكثر حسما عندما دهن أحد المرضى مكان الإصابة بجل الصبار الطازج مع زيت (الجوجوبا) وحافظ المريض علي شرب ربع كأس من عصير الصبار قبل كل وجبة طعام، وما كاد أن يمضي يومين أثنين حتى تماثل للشفاء من ذلك الطفح الجلدي الفيروسي الناجم عن الإصابة بتلك الفيروسات.
الصبار علاج مؤكد ونافع لحالات (قرح الفراش) صعبة العلاج.  
حيث أن الصبار يذيب الخلايا الميتة، ويثبط عمل تلك الخلايا الموجودة في القروح من أن تزيد من سعة القرحة. 
فقط، عليك بتقليب المريض في فراشه، ودهن الجلد المصاب بالجل الطازج لنبات الصبار، والنتائج سريعة ومؤكدة إذا لم يكن المريض يعاني من مرض السكر، أو الفشل الكلوي المزمن.
ولا ينسي فضل نبات الصبار في علاج القرح المزمنة بالساقين
فالحالات كثيرة، ونسرد منها ما يلي:
حالة البائع البالغ من العمر 50 عاما، والذي تقتضي مهنته أن يقف طوال اليوم لأداء عمله، والذي يعاني من دوالي بأوردة الساقين منذ 15 عاما خلت، وأن تلك القروح محاطة بالإكزيما الجلدية، وتلك القروح عميقة في جلد الساقين، وقيعان تلك القروح شديد الاتساخ، ولها إفرازات ذات رائحة منتنة ومنفرة، والتقارير الطبية أفادت بأن تلك القروح بدأت تتماثل للشفاء بعد أسبوع واحد من العلاج، ولم تكد تمضي ستة أسابيع علي بدأ العلاج، حتى شفي أحد تلك القروح، وشفي الأخر بعد 10 أسابيع، والأخر بعد 11 أسبوع من العلاج بنبات الصبار.
وهذا مريض أخر يبلغ من العمر 51 عاما، ويعاني من ورم شديد بالقدم اليسري نتيجة تجمع مائي أسفل الجلد أدي إلي تضخمها، مع خشونة واضحة وتجعد بالجلد. والمريض يعاني في نفس الوقت من وجود قرحة كبيرة متسعة خلف الرجل اليسري، بنفس الساق ذات رائحة منفرة منذ 7 أعوام، كما يوجد قرحتين أخريين في الجهة المقابلة من القدم، ولأسبوعين قد خلت بدأ المريض يشعر بآلام مبرحة في القدم محل الإصابة. 
وبدأ العلاج بجل نبات الصبار، وكانت النتائج مذهلة حقا، إذ بدأ الألم يخف، وبدأت القروح الصغيرة في أن تندمل في خلال 6 أسابيع من بدأ العلاج، أم القرحة الكبيرة، فقد تم إبراءها في خلال 9 أسابيع من بدأ العلاج المتواصل بجل الصبار.
وأدهش ما يقوم به الصبار هو علاج الحروق بأنواعها المختلفة. فهو عبر السنين يعالج تلك الحروق الناجمة عن الإشعاع، والحروق المختلفة، وله قوة السحر في ذلك. 
والأبحاث الحديثة في هذا الشأن قد بدأت في عام 1935م، حين أدرك أطباء العلاج بالإشعاع أن الحروق الناجمة عن أشعة أكس تعالج بشكل سريع وحاسم ودون أن تترك أثار أو تشوهات بالجلد عندما تغطي بجل نبات الصبار الطازج. حيث أنه يلطف ويهدأ الحرق، ويترك الجلد سليما في النهاية، وهذا ما كان يلاحظ خصوصا في حالات سرطان الثدي، التي تواظب علي التعرض للإشعاع بغرض قتل الخلايا السرطانية المنتشرة في نسيج الثدي المصاب، وخصوصا منطقة تحت الإبط التي تحصل علي نصيب أوفر من الإشعاع، مما يجعلها أكثر ألما من باقي أجزاء الثدي.
ولذا فإن نبات الصبار الطازج كان يعمل علي الإسراع في الشفاء من تلك الحروق ويقلل من اتساعها.
كما يعالج الصبار جميع درجات الحروق الثلاث للجلد الناجمة عن سكب الماء الحار جدا علي الجلد، أو التعرض إلي النار مباشرة، وبكفاءة عالية، خصوصا إذا بدأ العلاج فور حدوث الحرق مباشرة، وذلك بوضع الشاش الذي سبق غمسه في جل الصبار، ولفه حول الحرق، ويمكن أيضا وضع ورقة الصبار علي الحرق مباشرة بعد شقها إلي نصفين، ونزع الأشواك الجانبية منها، أو الجمع بين الطريقتين لمنع التصاق الجلد بالشاش بعد جفافه.
الصبار علاج متخصص واسع الطيف لكثير من أمراض الحساسية الجلدية. 
هذا ما قاله الباحث في أمر الصبار، والذي كان يعاني منذ صغره من حساسية شديدة بالجلد أدت إلي الحكة الشديدة، مع تدمع العيون، واحتقان بالجيوب الأنفية، والإصابة بالعدوي الميكروبية، مع وجود لطع منتشرة علي الجلد في كل أنحاء الجسم. 
وقد تم عمل اختبارات الحساسية الجلدية له، ووجد أن لديه أكثر من 200 مادة قد سببت له هذا النوع من الحساسية. وعليه أعطيت له الحقن المضادة لوقف هذا التحسس الشديد لديه، ولكنها جميعا لم تنجح في وقف معاناته من الحساسية. 
تعامل مع المراهم والكريمات المختلفة التي توصف في هذا الشأن، وحتى الأشعة فوق البنفسجية، ولكنها جميعا لم تجدي نفعا. لكن أحد أصدقاء الأسرة عندما رأي حالته تسوء هكذا، فقد أشار عليه بتناول عصير نبات الصبار الطازج والمركز 100%.  وكم كانت دهشته أن وجد أن جميع الأعراض التي كان يشكو منها جميعا قد توقفت تماما، وتعافي جلده مما ألم به من قروح وجروح.
وحتى أمراض الكلي التي كان يعاني منها قد شفي منها تماما، أضف إلي ذلك تلك البواسير أو الدوالي الشرجية التي كان يعاني منها، فقد انكمشت وعادت الأمور لطبيعتها تماما مع تناول عصير الصبار الطازج يوميا وبصفة منتظمة. 
حتى أن هذا الباحث الذي كان مريضا قد أدلي بشهادته عن أثر نبات الصبار في إعادة البهجة والحياة المليئة بالصحة له من جديد، وأطرد يقول: " مكثت عشر سنوات بعد تناول نبات الصبار، ولم أصاب بأي نزلة برد، أو التهاب ميكروبي في جسمي طوال هذه المدة، وزالت عني كل أعراض الحساسية البغيضة التي كنت أعاني منها لزمن طويل ".  
وأستطرد يقول.. "ولكن أعراض المرض الذي كان يشكو منه، تراوح مكانها إذا توقف عن تناول نبات الصبار ومن جديد ".
الصبار يحارب مرض طاعون العصر (الإيدز).
عنوان كبير، لا تكاد أن تخلو منه تلك المجلات الطبية المتخصصة، حيث يتم التنويه عن نبات الصبار وأثره العلاجي في محاربة مرض الإيدز.
منذ عام 1987م، بدأ مرضي الإيدز في أن ينتبهوا إلي أن عصير نبات الصبار مفيد في مكافحة المرض لديهم، وذلك لأنه يحتوي مركب هام يعزي إليه الفضل في التخفيف من حدة مرض الإيدز وهو (البولي مانو أسيتيت Polymannoacetate) وهو نوع من أنواع السكر المركب والمميز وجوده في نبات الصبار، والذي يشبه في تركيبته العقار الصيدلاني المعروف لتخفيف أعراض مرض الإيدز (AZT) ولكن دون أية أعراض جانبية أو إخلال بعمل وظائف أعضاء الجسم، مثلما يحدث من تناول الدواء الصيدلاني المذكور (AZT) مرتفع الثمن. 
وهذا المركب الموجود في نبات الصبار (البولي مانو أسيتيت) يعزي إليه الفضل في تقوية الجهاز المناعي لمرضي الإيدز، وأيضا يوقف عمل فيروس الإيدز، وبالتالي الحد من الآثار المترتبة علي إنتاج الفيروس للسموم التي ينفثها في جسم المرضي بالإيدز، والأضرار التي تحيق بجسم المريض من جراء ذلك.  
وليس هذا معناه أن نبات الصبار هو شفاء لمرضي الإيدز، ولكنه نبات عشبي يعمل علي التخفيف من أعراض مرض الإيدز، ويعطي نتائج جيدة، حيث يعمل علي وقف تقدم المرض، وبالتالي تحسن الحالة العامة لمريض الإيدز.
وفي دراسة علمية طبية أجريت علي عدد 16 مريض مصابون بمرض الإيدز، وجد أن أعراض المرض لديهم تتحسن بشكل ملحوظ عند تناول كل منهم جرعة يومية قدرها 1 جرام من مستخلص نبات الصبار الهام (البولي مانو أسيتيت) ولمدة 3 أشهر. وعند هذه النقطة فقد تحسنت صحة المرضي المتأثرين بشكل خطير من فيروس الإيدز، وخفت حدة الأعراض المصاحبة للمرض بنسبة 71 % عما كانوا عليه من قبل، أما الحالات المتقدمة في المرض فقد تحسنت بنسبة 20%. 
ومن مظاهر التحسن، أن خفت درجات الحرارة المرتفعة، والتعرق الليلي، وحالات الإسهال المتواصل، وخفت حدة العدوي للأعضاء المختلفة من جسم المريض، ويتلازم ذلك من هبوط مستوي الأجسام الإيجابية الدالة علي وجود المرض وعلي وجود فيروس HIV. 
وقد أستدل من ذلك أنه لم يشاهد أي أثار للتسمم من جراء تناول عصير نبات الصبار عند جميع مرضي الإيدز الخاضعين لتلك للدراسة، حيث أن العصير مستخلص من نبات مأمون العاقبة.
وفي العدد الصادر عن جريدة (دلاس تايم هيرالد) في 12 يوليه لعام 1988م. أفاد الدكتور - تيري بلص- بأن تناول مريض الإيدز لجرعة من عصير الصبار الذي لم يتعرض للهواء، مقدارها 20 أوقية، أي ما يعادل 600 جرام من عصير الصبار يوميا، يساعد علي أن يعود مريض الإيدز إلي الحالة الصحية التي كان عليها قبل مرضه، ويستطيع أن يمارس عمله المعتاد، حيث تختفي كل أعراض المرض لديه، ويصبح إنسان طبيعي من جديد. 
وكلما أسرع المريض عقب العدوي بفيروس الإيدز مباشرة بتناول عصير الصبار، كلما كان ذلك أجدي في الحصول علي نتائج حاسمة في الحد من المضاعفات المصاحبة للمرض. 
وينصح الدكتور - تيري - مرضي الإيدز بتناول تلك الكمية (600 جرام) من عصير الصبار يوميا لمدة عامين وبصفة منتظمة. 
ويستطرد الدكتور - تيري - بقوله " نعم نحن لدينا وفيات من مرضي الإيدز، ولكن هؤلاء من المرضى الذين يتعرضون للإشعاع أو العلاج الكيماوي، حين يصابون ضمن ما يصابون ببعض الأورام في الجلد، أو في أي أجزاء أخري مختلفة في الجسم، أو الذين يتناولون المزيد من الدواء مع عقار (AZT)، وتلك العقاقير مجتمعة تعمل كلها علي هدم البقية الباقية من الجهاز المناعي للجسم، ويصبح مرتعا لكل من هب ودب من الميكروبات والفيروسات والفطريات المختلفة الانتهازية التي تغزو الجسم ".
الجزء المستخدم وأين ينمو:
الموطن الأصلي للصبار هو أفريقيا، وجزر البربديوس ومدغشقر، ومنه أنتشر إلى أجزاء عدة فى العالم. وأوراق الصبار الطويلة والخضراء والبدينة والتي لها سنابل على طول الأطراف تستعمل طبيا. حيث يستخدم جل (المادة الهلامية) الأوراق الطرية واللثي Latex (لبن النبات) لعدة أغراض. ولثي أو Latex الصبار هو البقايا المتخلفة بعد تسرب السائل الناتج من أوراق الصبار المقطعة.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
استخدمت عشبة الصبار تاريخيا للعديد من الحالات المرضية التي تستخدم لها الآن وهى بصفة خاصة الإمساك، و الجروح، والحروق البسيطة، واستخدمت أيضا لعلاج الأمراض المعوية، والطمث المكبوت، واستخدمت الجذور لعلاج المغص بأنواعه.
المركبات الفعالة:
المكونات التي تسبب الآثار المسهلة فى نبات الصبار تعرف بالأنثراكوينون جلوكوسيد. حيث تكسر البكتيريا الموجودة بالأمعاء هذه الجزيئات في الأمعاء الغليظة لتكوين جزيئات أخرى وهى (الجلوكوزيدات) التي تمارس عملها المسهل. 
وقد أتضح أن العديد من المكونات لها آثار مقاومة للالتهاب، وأنها تحفز التئام الجروح، كما أن لها أثر مقاوم للبكتيريا. والدراسات التي أجريت على الحالات القديمة أوضحت أن جل الصبار المستخدم موضعيا يمكن أن يساعد في التئام الحروق الناشئة عن الإشعاعات المختلفة. 
ومع ذلك لم تتم عمل دراسة كبيرة وحديثة يتحكم فيها مع العلاج الإرضائي إلى أن الصبار فعال في هذا الشأن. وتقترح بعض الدراسات التحليلية استخدام الصبر موضعيا لعلاج الحروق البسيطة. وفى أحد الدراسات الأخرى تم عكس ذلك، حيث تم ربط تناول الصبار بإبطاء عملية الالتئام في بعض حالات الحروق الأكثر شدة.
تم استخدام الصبار بالارتباط مع الحالات التالية:
الإمساك
الحروق (الثانوية)
التهاب الفم القلاعي (تقرح الفم)
مرض السكر
الجروح (البسيطة)
علاج الصدفية
التئام الجروح (موضعية)
التهاب غشاء الأمعاء التقرحي أو مرض جروهن
التهاب الغشاء المخاطى للقولون.
مرض الإيدز.
علاج لأمراض الصلع
  وقد تم توضيح آثار انخفاض السكر عند تناول الصبار في الفئران المصابة بداء السكر وتأكيدها بعد ذلك في دراستين صغيرتين على الإنسان يتحكم فيهما مع العلاج الارضائي Placebo لوحده، أو بالاتحاد مع الدواء المخفض لسكر الدم Glibenclamide. 
كما ثبتت فعالية عصارة الصبار القشطية القوام في دراسة يتحكم فيها العلاج الاسترضائي والتي أجريت على أشخاص مصابين بمرض الصداف الجلدى (الصدفية). ويوحي تقرير ممعن في القدم بأن الاستخدام الداخلي لجل الصبار يمكن أن يساعد في التئام القروح الهضمية أيضا.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
بالنسبة للإمساك يمكن تناول كبسولة واحدة 50-200 مليجرام في اليوم لمدة 10 أيام بأقصى حد.
بالنسبة للحروق البسيطة، يتم استخدام جل الصبار المقاوم للتغير الكيميائي موضعيا على الأجزاء المتأثرة من الجلد ثلاثة إلى خمسة مرات في اليوم. علاج الجروح الأكثر شدة يجب أن يتم فقط بعد استشارة أخصائي الرعاية الصحية. 
للاستخدام الداخلي لجل الصبار يتم استخدام 30 مليلتر في اليوم من قبل الأفراد الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل التهاب غشاء القولون التقرحي. 
أما بالنسبة لمرض السكر من النوع الثانى، فقد تم حسب الدراسة استخدام ملء ملعقة مائدة مرتين في اليوم. ويجب أن يتم علاج داء السكر باستخدام عشبة الصبار تحت إشراف أخصائي رعاية صحية مؤهل، ولا تتوقف عن تناول الأدوية الأخرى للسكر.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
فيما عدا الشخص الوحيد الحساس للصبار، يعتبر الاستخدام الموضعي للصبار غير مؤذ. 
لكل حرق بالجسم يتقرح بصورة شديدة أو حادة خلافا لذلك، تعتبر الرعاية الصحية ضرورية على نحو جازم. وفي بعض الحروق والجروح الحادة يجب الحذر من أن جل الصبار قد يعيق شفاء بعضها أحيانا. 
ويجب عدم استعمال نوع العصارة اللثية - أى التى مصدرها قاعدة ورق الصبار - من قبل أي شخص يعاني من أمراض الالتهابات المعوية مثل مرض جروهن، والتهاب غشاء القولون التقرحي، أو التهاب الزائدة الدودية. كما يجب أيضا عدم استخدامها من قبل الأطفال أو النساء الحوامل.
والمستحضرات المسهلة إذا تم استخدامها لأكثر من عشرة أيام متواصلة يمكن أن تفاقم الإمساك، وأن تسبب التعود عليها. والإمساك الذي لا ينصرف خلال أيام قليلة من استخدام المسهلات قد يتطلب الرعاية الطبية.
يمكن أن تؤدي استخدام عصارة الصبار لمدة طويلة إلى نقص البوتاسيوم فى الجسم، كما يمكن لبعض الأدوية أن تتفاعل مع الصبار وتفقد مفعولها.
1_يستخدم في منتجات العناية بالأسنان بسبب غنى نبات الصبار بالفيتامينات والمواد المغذية، يتم استخدامه في العديد من منتجات العناية بالأسنان. مكوناته تساعد في مكافحة بعض المشاكل مثل التهاب اللثة، اوجاع الاسنان، الخ 2_يقوي المناعة قد أثبتت الأبحاث أن الصبار مفيدا في تعزيز الحصانة إلى الحد الذي يمكن من مكافحة الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، الإيدز، والسرطان، الخ . فالصبار معروف بكبح نمو الخلايا السرطانية . إقرأ أطعمة تقوي المناعة 3_يشفي الجروح الخصائص المطهرة في نبات الصبار تجعله مفيدا للغاية لعلاج وشفاء الجروح. ليس فقط في البشر، كما أنها تستخدم لعلاج الجروح في الحيوانات. 4_يساعد في إزالة السموم هناك العديد من الأطعمة التي نستهلكها في روتين حياتنا اليومية قد ثبت أنها غير صحية بالنسبة لنا. ونحن بحاجة لإزالة السموم من الجسم. تناول عصير الصبار على أساس منتظم يساعد على إزالة السموم من الجسم! 5_فوائد الطهي وبصرف النظر عن الخصائص العلاجية للصبار، فان لها أيضا العديد من فوائد الطهي. عند دمجها مع الفواكه والخضروات المختلفة، ويمكن للصبار أن يساعد في تقديم وجبات لذيذة ! 6_علاج مشاكل الجهاز الهضمي الاستهلاك المنتظم للصبار يساعد أيضا على علاج مشاكل الجهاز الهضمي، إن وجدت. ومفيد في الوقاية من بعض المشاكل مثل الإمساك والإسهال وأعراض القولون العصبي، التهاب المعدة، الخ. 7_مرطب ممتاز الصبار مرطب ممتاز، ويستخدم في العديد من الكريمات، مستحضرات تنظيف الوجه وعلاجات للوجه، وما إلى ذلك مما يساعد الجلد في الحفاظ على البشرة من التورم. كما انه يستخدم في العديد من الكريمات المضادة للشيخوخة!
لطلب منتج الصبار الطبيعي المركز 
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية
خبير الاعشاب عطار صويلح
00962779839388
Attar.up-your.com

الاثنين، 24 نوفمبر 2014



شواشي الذرة :

شواشي الذرة هي الخيوط  او الاهداب البيضاء الليفية الطويلة التي تظهر في رأس كوز (عرنوس) الذرة عند قطفه ، والبعض يسميها حرير الذرة او شعيرات الذرة
او اهداب الذرة او شبشول الذرة ، وتحتوي شواشي الذرة على البوتاسيوم وفلافونيدات وقلويدات ولانشين وزيوت طيارة ومواد هلامية ومواد صابونية وفيتامين ج ، ك ، ومواد عفصية وزيت ثابت وستيرولات ومواد مرة ، ويحضر شراب شواشي الذرة بغلي 50 جرام من شواشي الذرة في لتر من الماء لمدة عشرة دقائق ثم يصفى ويشرب من المغلي فنجان ثلاث مرات يوميا او حسب الحاجة ، ويستخدم زيت شواشي الذرة في الطعام والسلطات ، ويعمل منه مهلبية للاطفال   .

الخواص الطبية لشواشي الذرة :

مسكن لأوجاع الروماتيزم والمفاصل   .
ممتص للاحماض الزائدة في الدم عند مريض الروماتيزم  .
مدر للبول   .
مسكن للآلام   .
محسن لجريان البول  .
مانع من تكوين الحصى في الكلى  .
مرخي للحالب  .
منشط لافراز العصارة  الصفراوية   .
مخفض لضغط الدم المرتفع   .
مقلل لمدة تخثر الدم  .
منبه لعضلات القلب   .
مسكن للقناة الهضمية  .
مخفف للحرقان في المسالك البولية  .
الامراض التي تعالجها شواشي الذرة :

الانفلونزا ونزلات البرد   .
آلام المفاصل والروماتيزم ، بكمادات بمغلي الشواشي   .
الانصبابات المائية   .
اضطرابات البروستاتا  .
النقرس ، بكمادات بمغلي الشواشي   .
ارتخاء المفاصل   .
التهاب المثانة  .
عسر البول   .
حصوات المثانة   .
حصوات الكلى   .
المغص الكلوي  .
احتباس السوائل   .
اليرقان   .
نزيف البول الدموي  .
فقر الدم والانيميا الحادة   .
التهاب الكبد   .
ضغط الدم المرتفع  .
نسبة الزلال المرتفعة في البول   .
التهاب المرارة  .
تصلب الشرايين   .
النزلات المعوية عند الاطفال ، بحقنة شرجية من مغلي الشواشي   .
امراض المسالك البولية    .
التبول اللارادي في الفراش  .
البثور والطفح الجلدي والدمامل 
الاسبغول :

نبات الاسبغول هو نبات بلا رائحة ولا طعم ، ويعرف باسم البسيليوم او بذور القاطونة او لسان الحمل او حبوب البراغيث ، ويقال عنها العشبة  المعجزة ، يستخدم من النبات قشور
الحبوب ، وله خاصية غريبة اذ انه يستطيع ان يمتص ماء الامعاء والمعدة والمخلفات الزائدة والكربوهيدرات والكوليسترول والسموم والمعادن الثقيلة والدهون الضارة ويحولها ال مخاط لتلطيف جدارالمعدة والامعاء وفي نفس الوقت تحافظ على وظيفتها في هضم الطعام ، وتخرج كل هذه الفضلات من الجهاز الهضمي ، ويؤخذ قبل الاكل بمعدل ملعقة كبيرة من القشور للاطفال وملعقتين كبيرتين للكبار وذلك مع الماء او العصير او الحليب ويجب الاكثار من شرب الماء عند تناول هذا النبات ، وليس لهذا النبات اعراض جانبية ، ويحتوي نبات الاسبغول على زيت ثابت ومواد نشوية ومواد هلامية وكربوهيدرات والياف  .

الخواص الطبية لنبات الاسبغول :

واقي من تصلب الشرايين  .
حامي ومنظف للجهاز الهضمي   .
واقي من ضغط الدم المرتفع  .
مقلل من الاصابة بسرطان القولون  .
مقلل من املاح الصفراء في الامعاء   .
منظم لمستوى للسكر في الدم بتقليل امتصاصه   .
مسهل لخروج الفضلات من الامعاء  .
طارد للغازات  .
مخفف للامساك   .
مزيل لحساسية وحرقان المعدة  .
مخفف من اوجاع القرحة المعدية والهضمية   .
ملين ومخفف من الاحساس بالعطش  ومبرد للجسم    .
مخفف من الاحساس بالخمول والكسل   .
مخفف للعطش .
مخفف للحمى  .
مخفف لاوجاع البواسير عند عملية الاخراج  .
مانع لتكون حصاة المرارة   .
واقي من التهاب القولون التقرحي   .
هاضم للطعام   .
الامراض التي يعالجها نبات الاسبغول :

السمنه وزيادة الوزن  .
اميبيا الامعاء   .
امراض الشرج   .
الامساك ، بقشور النبات مع الاكثار من الماء    .
الاسهال ، بالقشور بدون ماء   .
قرحة المعدة  .
الكسل والخمول  .
امراض القولون  .
التهيج المعوي المزمن  .
مرض تشققات الشرج   .
الانتفاخ   .
سموم الجسم   .
امراض الامعاء البكتيرية  .
 
- بزر قطونا Psyllium : والمعروف باسم لسان الحمل ويعرف هذا النبات ايضاً باسم حشيشة البراغيث
الإسم العلمي : علمياً باسم Plantago ovata.
المواد الفعالة :  بذر قطونا ذات المحتوى المرتفع من الالياف هي المادة الفعالة في مستحضر ميتاميوسيل وغيره من الملينات التجارية التي تزيد من الكتلة الحجمية للبراز. عدة ملاعق كبيرة قليلة يومياً مع الكثير من الماء تمدك بالكمية الصحية من الالياف المانعة لالتهاب الردب " التهاب الردب هو اكياس صغيرة في بطانة القولون، والقولون هو الجزء الاكبر من الامعاء الغليظة. ان الاكياس الصغيرة تتقبب خارج القولون، هذه الاكياس المليئة بالبراز تسمى الردوب، كما يطلق على الحالة التي يحدث فيها اسم الردب".

والجزء المستخدم من النبات البذور وقشور البذور.

تحتوي البذور على مواد هلامية وأهم مركب في الهلام هو ارابينوكسايلان ويحتوي ايضاً على زيت ثابت بنسبة 2 5% ومواد نشوية ويستعمل بذر قطونا لعلاج البواسير حيث اثبتت الدراسات العلمية الامريكية والألمانية والاسكندنافية ان بذور قطونا لها خاصية التليين ومضادة للاسهال، ويوجد مستحضر من بذور قطونا تباع في الصيداليات لهذا الغرض.

يقول ابن سينا:
بزر قطونا‏:‏ الماهية‏:‏ هو لونان شتوي وصيفي والشربة من أيهما كان وزن درهمين‏.‏
الاختيار‏:‏ أجوده المكتنز الممتلىء الذي يرسب في الماء‏.‏
الطبع‏:‏ بارد رطب في الثانية‏.‏  
الأفعال والخواص‏:‏ المقلو منه ملتوتاً في دهن الورد قابض ويسكّن الصداع ضماداً بالخل وهو غاية جداً‏.‏
الأورام والبثور‏:‏ يستعمل مضروباً بالخلّ على الأورام الحارة والنملة والحمرة وخصوصاً التي تحت الآذان وعلى البلغمية‏.‏
 آلات المفاصل‏:‏ يضمّد لالتواء العصب وتشنجه وللنقرس ولأوجاع المفاصل الحارة بالخل ودهن الورد‏.‏
 أعضاء الرأس‏:‏ من يضمّد به الرأس نفعه من صداعه الحار‏.‏
 أعضاء الصدر‏:‏ يلين الصدر جداً‏.‏
 أعضاء الغذاء‏:‏ لعابه مع دهن الورد أو مع دهن اللوز نافع للعطش الشديد ا لصفراوي‏.‏
 أعضاء النفض‏:‏ المقلو منه وزن درهمين ملتوتاً في دهن الورد يعقل وينفع من السحج وخصوصاً للصبيان والمتلعب منه ولعابه نفسه مع دهن البنفسج يطلق‏.‏

الحميات‏:‏ يشرب فيسكن لهيب الحميات الحارة‏.‏

الجنطيانا :

نبات الجنطيانا هو ما يسمى جنشيانا او كف الارنب او دواء الحية او بشاكه او عشبة المرارة او الجذر المر ، ويستخدم من النبات جذوره ، ويحتوي نبات الجنطيانا على مواد ذو مرارة قوية مثل الجينتيوبكرين والجليكوسيد والاماروجنتين ومواد
اخرى مثل الجنطينوز والانيولين واحماض الفينول والبكتين وصبغة وفيتامين ج ، وزيت عطري ومضادات اكسدة ، ويستحسن تناوله قبل الاكل بنصف ساعة لفتح الشهية والمساعدة على الهضم  وتنشيط افرازات المعدة والمرارة وتدفق الدم الى الامعاء والجهاز الهضمي ، ويستخدم في صناعة المشروبات ، ويحضر شراب الجنطيانا  بخلط خمس جرامات من مطحون جذور النبات في مقدار مناسب من العسل ويؤكل منه ملعقة صغيرة يوميا ، او يغلى عشرة  جرامات من مطحون الجذور في نصف لتر ماء لمدة ربع ساعة  ويشرب فنجان مرة واحدة يوميا  .

الخواص الطبية لنبات الجنطيانا :

مخفض لدرجة حرارة الجسم  .
مساعد في فترة النقاهة من الامراض الشديدة  .
محسن ومساعد على الهضم  .
مساعد على افراز الحامض المعدي   .
مقوي وفاتح للشهية   .
قاتل للفطريات والميكروبات   .
مساعد على افراز اللعاب   .
محفز لافراز الصفراء   .
طارد للغازات   .
منشط للبنكرياس   .
مقوي لامتصاص الغذاء والاستفادة منه من الامعاء   .
مضاد حيوي ومضاد للالتهابات   .
مقوي ومساعد للمرارة والكبد  .
مقاومة السموم المسببه للمياه البيضاء في العين  .
منشط للدورة الدموية في الجهاز الهضمي   .
مساعد على هضم البروتينات والدهون   .
مطهر للجروح   .
منشط لافرازات الحيض  .
الامراض التي يعالجها نبات الجنطيانا :

اورام الجلد   .
الاسهال   .
الفواق او الزغوطة او الحازوقة الناتجة عن تعاطي الخمور   .
عسر الهضم    .
الضعف العام والارهاق    .
امراض العين  .
فقر الدم والانيميا    .
الحميات    .
الاورام   .
مشاكل البصر عند كبار السن   .
المياه البيضاء في العين   .
اختلال الشبكية التاتج عن مرض السكر     .
حصوات المرارة   .
لدغات الافعى   .
التهاب المفاصل   .
امراض النساء


الناردين الطبي والمعروف بحشيشة القطة والسنبل الرومي ويعرف بالناردين المخزني ، وهو عبارة عن نبات معمر يتراوح ارتفاعه ما بين  80- 150سم له ساق مستقيمة قوية جوفاء ومضلع اغصانه قليلة وله أوراق متقابلة مركبة ريشية الشكل
تضم كل ورقة ما بين  5-  11 وريقة عريضة أو ما بين  11- 33 وريقة ضيقة وهي مسننة الحواف الأزهار تجتمع في قمم الأغصان على هيئة باقات بلون ابيض إلى زهري. الثمرة تاجية لها صرة ريشية. جذور النبات قصيرة له فسلات تحت الأرض  ورائحته كريهة وقوية.

الإسم العلمي : Valerian officinalis الفاليريان .

الموطن الاصلي للنبات: أوروبا وشمال آسيا وينمو في البراري في ظروف رطبة ويزرع في وسط أوروبا وشرقيها.

أنواعه : يوجد عدة أنواع من الناردين مثل ناردين جنوب افريقيا المعروف باسم valerian capensis والذي يستخدم لعلاج الهستيريا والصدع وكذلك ناردين هاروليك valerian hardwickii ويستخدم في الصين واندونيسيا كمضاد للتشنج وكذلك يوجد ناردين المستنقعات valerian alginasa والذي يستعمل ضد المغص وأعراض سن اليأس كذلك يوجد الناردين الأزرق valerian wallichi في جبال الهملايا ويستخدم كما يستخدم الناردين المخزني.

الأجزاء المستعملة : من النبات الجذمور مع جذوره حيث يتم جمعه طازجاً في الربيع أو الخريف وينظف ثم يجفف في الهواء مباشرة. تحتوي جذور الناردين على زيت طيار واهم مكونات هذا الزيت اسيتات البورنيول وبيتا كارفيلين، كما تحتوي الجذور على ايريدويات وهم مركبات هذه المجموعة فاليبوترياتات وفالترات وايزوفالترات كما تحتوي على قلويدات.

ولقد استخدم الناردين الطبي كمهدئ ومرخى للأعصاب منذ عصر الرومان وقد عرفه العالم ديسقرويديس في القرن  الأول الميلادي واسماه "فو" وهو صوت ما يقال عند شم رائحته الكريهة. كما أن الطبيب المصري اسحاق قد اشار إليها في القرن التاسع اميلادي. وقد اعتبر الناردين في القرون الوسطى ترياقاً، وعندما لم تكن الكينا متوفرة آنذاك كان الناردين يستعمل بدلاً عنها في مكافحة الحمي. كما  اكد بعض المصابين بداء الصرع انهم شفوا بواسطتها. وتعتبر الناردين اليوم من أفضل  أنواع المهدئات المستعملة ضد الاضطرابات العصبية.

لقد قال داود الانطاكي في الناردين انه مقو للمعدة ومفتت للحصى ومدر للفضلات ومسقط للبواسير، كما انه اذا طلي على الجسم قطع العرق وطيب رائحة البدن. وإذا اكتحل به ازال حمرة العين وانبت الشعر في الأجفان وأحد البصر. وإذا خلط مع العفص واكتحل به يقطع الدمعة. وإذا ذر على الجروح أدملها.

ويقول ابن سينا في قانونه: الناردين محلل للأورام ومجفف للرطوبة السائلة من القروح، ينفع من الخفقان وينقي الصدر والرئة. مقو للمعدة،  يدر الطمث ويفيد أورام الرحم إذا جلست المرأة في طبيخه. وله خاصية في حبس النزف المفرط من الرحم.

أما ابن البيطار فيقول في جامعه: ان الناردين ينفع الكبد وفم المعدة، ويدر البول ويشفي الحرقان الحادث في المعدة وإذا عملت منه  تحميلة واحتملته النساء قطع النزف ويجف الرطوبة السائلة من القروح. وإذا شرب بماء بارد سكن الغثيان ونفع من الخفقان. وإذا طبخ بالماء وتكمد به النساء وهن جلوس في مائه ابرأهن من الأورام الحارة العارضة للأرحام.

الناردين الطبي في الطب الحديث
أكدت الأبحاث الواسعة في ألمانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والمواد الفعالة التي يعود لها هذا التأثير هي الفاليبوترياتات. كما ان هناك مواد أخرى مسؤولة عن مفعول الناردين لكن لم يتم التعرف عليها بعد. يقوم الناردين على تخفيض النشاط العصبي وذلك بإطالة مفعول ناقل عصبي مثبط.

أثبتت الدراسات تأثير الناردين على القلق والأرق ويعتبر من أفضل العلاجات للأرق الذي كان سببه القلق أو فرط الإثارة فهو يرخي العضلات المفرطة التقلص وهو مفيد لتوتر الكتف والعنق والربو والمغص وألم الحيض وتشنج العضلات، كما ان الناردين مع بعض الأعشاب الأخرى تستعمل كعلاج لفرط ضغط الدم الناتج عن الكرب والقلق.

ويستعمل الناردين ضد الأرق الناتج عن  ألم الظهر وكذلك التوتر السابق للحيض بالاضافة إلى القلق المزمن.

وقد أثبتت التجارب العملية ان جذمور النادرين يزيد من زمن النوم حيث يعتبر من المنومات التي يمكن استخدامها بأمان ولذلك فهو يعتبر علاجاً لاضطرابات النوم الذي يصاحبه اضطرابات عصبية. بالاضافة إلى ذلك فإنه يخفف حدة التوتر لدى الإنسان والتشنجات المصاحبة. كما يخفف آلام الروماتزم وكذلك الصداع وآلام المعدة والقولون وآلام الحيض.
يستعمل الناردين على نطاق واسع فقد استخدم كمهدئ منذ أيام الرومانيين وقد عرفه العالم دسقوريدس في القرن الأول الميلادي واسماه فو Phu وهو صوت ما يقال عند شم رائحة كريهة.. وكان يستخدمه في علاج تفريج الكرب وهو يخفض التوتر العصبي والقلق ويحث على النوم المريح.

وقد أكدت الأبحاث الواسعة والانتشار في المانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والناردين المعروف بالعشبة الشامية في القرون الوسطى كانت تنسب إليه مزايا في شفاء الصرع، ويخفض الناردين فرط النشاط العقلي والآثار العصبية ولذا فهو يهدئ العقل ويفرج كثيراً من أعراض القلق بما في ذلك الرعاش والهلع والخفقان والتعرق وهو علاج مفيد جداً للأرق سواء أكان سببه القلق أم فرط الاثارية.. يؤخذ جذر الناردين على هيئة مغلي بمعدل ملعقة صغيرة إلى ملعقتين من المسحوق على ملء كوب من الماء المغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل مرة إلى مرتين وآخر جرعة عند الخلود إلى النوم.. وحيث ان رائحة الناردين كريهة وبعض الأشخاص لا يتحملون رائحته فيمكنهم استخدام المستحضرات الموجودة في الأسواق على هيئة الاصات أو الصبغات أو الكبسولات.. وهناك أكثر من ثمانين مستحضراً يدخل فيها الناردين.. وقد وجد من خلال الدراسات ان اعطاء 160 ملجم من الناردين مع 80 ملم من مستخلص الترنجان ادى إلى النوم مثل الجرعة المعيارية من عقار الفاليوم (أحد مشتقات البنزوديازينات المشيدة) لا يسبب الناردين الادمان مثل الأدوية المنومة المشيدة، كما انه لا يسبب آثارا كريهة مثل ما تسببه مجموعة الفاليوم.


هل للناردين أعراض جانبية؟
- يعتبر الناردين من الأدوية الآمنة إذا استخدم بالكميات المنصوح فيها وكما هي موجودة في الغذاد، وقد أثبتت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية الناردين كغذاء، أما من الناحية الدوائية فقد أثبتت التجارب التي اجريت على  12000مريض استخدموه لمدة  14يوماً عدم ظهور أو وجود أي أعراض جانبية، أما فيما يتعلق بالاستعمال الطويل فقد اثبتت الدراسات ان بعض مستعمليه يصيبهم شي مشابه للادمان أي أنهم لا يستطيعون التوقف عن استعماله.

هل يتعارض مع الأدوية العشبية الأخرى؟
- نعم يتعارض مع الأدوية العشبية التي لها تأثير مهدئ حيث ان الناردين  أساس عمله كمهدئ وكذلك إذا استخدم مع أدوية مهدئة فلربما زاد التأثير وبالتالي قد يكون هناك خطورة.

هل يتعارض مع استعمال الأدوية الكيميائية؟
- نعم يتعارض استعماله مع المنومات والمهدئات والمشروبات الكحولية.

ما هي الجرعات التي ليس لها تأثير زائد على جسم الإنسان وفي نفس الوقت مأمونة؟
الجرعة المعروفة للناردين هي أخذ كوب شاي مرة إلى أربع مرات في اليوم ويحضر شاي الناردين بأخذ 2 – 3 جرامات من اجذومور المسحوق ووضعها على 150ملي من الماء المغلي ويترك ما بين  5-  10 دقائق ثم يصفى ويشرب. والجرعة القصوى للناردين هي 15 جراماً في اليوم الواحد.

أما فيما يتعلق بالحمام المائي لغسل الجسم بالناردين فيخلط 100جرام من مسحوق الجذمور مع2  لتر ماء مغلي ثم يضاف هذا المزيج إلى حوض المغطس المملوء ويجلس فيه الشخص حوالي نصف ساعة وذلك لقطع العرض ولاضفاء رائحة طيبة للجسم، وكذلك مفيد لمشاكل الرحم عند النساء.

الأخ عبدالله يسأل عن الناردين الطبي وفيما إذا كان يوجد لدى العطارين وهل يميزونه عن غيره من الأعشاب.. أم يوجد لدى محلات الأغذية التكميلية وما شكل الجذمور المستعمل علاجاً لاضطرابات النوم، وما صلة هذا العلاج بالمستحضر العشبي فاليريان وهل هو مستخرج من الناردين ويقول إنه استعمل الفاليريان ووجد نتيجة فعالة ويسأل كم يستخدمه وهل استخدامه مدة طويلة يسبب التعود عليه؟ ويسأل كم المدة اللازمة للاستفادة من الداميانة؟

- الأخ عبدالله الناردين هو الفاليريان ويمكن استخدامه مدة  8أسابيع ثم توقفه مدة  15يوماً ثم تعاود استعماله مدة  8أسابيع وهكذا وهو لا يسبب التعود، أما الدميانة فيمكن استعمالها كاستعمال الفاليريان وجميعهما موجودان في محلات الأغذية التكميلية.

 الأخ علي يسأل عن المكونات عسل وزنجبيل وخولنجان وسنبل هل لها اسم لدى العطارين أو لها نفس المسمى وما فائدة كل منها.. وما هو العلق.
- الأخ علي ليس لهذه المكونات إذا كانت مخلوطة اسم لدى العطارين ولكن إذا كانت مفردة فالخولنجان يسمى خولنجان لدى العطارين والزنجبيل زنجبيل والسنبل هو ثلاثة أصناف هندي ورومي وجيلي. والسنبل الرومي يسمى "ناردين" وتجده عند العطارين بأحد الأسمين. أما فوائد كل منهم فالزنجبيل والخولنجان تأثيراتهما متشابهة حيث انهما من فصيله واحدة وهما طاردان للغازات أو الأرياح وملطفان ومنبهان وأما السنبل فهو يفيد الكبد وفم المعدة الملتهب ويدر البول ويجفف الرطوبات ويقطع النزيف ويسكن الغثيان.

الاثنين 19 المحرم 1426هـ - 28 فبراير 2005م - العدد 13398
________________________________________
عودة الى عيادة الرياض

________________________________________
التمادي في تناول الأدوية المهدئة والمسكنة والمنومة يؤدي إلى الإدمان عليها
عشبة الناردين.. تحث على النوم وتحسن نوعيته وتخفف من أعراض القلق


عشبة الناردين
هناك الأدوية المسكنة أو المهدئة أو المنومة تستخدم في جلب النوم ولكن يجب عدم التمادي في استعمال هذه الأدوية لمدة طويلة حيث انها تؤدي إلى الادمان وهناك العلاج بالأدوية الشعبية وهي في الحقيقة بكثير من الأدوية المشيدة ويوجد عدد من الأعشاب يمكن استخدامها لعلاج الأرق وبأمان جيد وهي: 
- الناردين 
ويعرف بالناردين المخزني وهو عشب معمر منتصب يصل ارتفاعه إلى حوالي متر ونصف المتر له أوراق ريشية مقسمة وأزهار قرنفلية اللون.. يعرف النبات علمياً باسم Valerian officinalis الأجزاء المستعملة من نبات الناردين الجذور.. أما الموطن الأصلي للنبات فهو ينمو بشكل طبيعي في أوروبا وشمالي آسيا ويزرع في وسط أوروبا وشرقيها.. يوجد عدة أنواع من الناردين مثل ناردين جنوب افريقيا المعروف باسم valerian capensis والذي يستخدم لعلاج الهستيريا والصدع وكذلك ناردين هاروليك valerian hardwickii ويستخدم في الصين واندونيسيا كمضاد للتشنج وكذلك يوجد ناردين المستنقعات valerian alginasa والذي يستعمل ضد المغص وأعراض سن اليأس كذلك يوجد الناردين الأزرق valerian wallichi في جبال الهملايا ويستخدم كما يستخدم الناردين المخزني. 
تحتوي جذور الناردين على زيت طيار واهم مكونات هذا الزيت اسيتات البورنيول وبيتا كارفيلين، كما تحتوي الجذور على ايريدويات وهم مركبات هذه المجموعة فاليبوترياتات وفالترات وايزوفالترات كما تحتوي على قلويدات. 
يستعمل الناردين على نطاق واسع فقد استخدم كمهدئ منذ أيام الرومانيين وقد عرفه العالم دسقوريدس في القرن الأول الميلادي واسماه فو Phu وهو صوت ما يقال عند شم رائحة كريهة.. وكان يستخدمه في علاج تفريج الكرب وهو يخفض التوتر العصبي والقلق ويحث على النوم المريح. 
وقد أكدت الأبحاث الواسعة والانتشار في المانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والناردين المعروف بالعشبة الشامية في القرون الوسطى كانت تنسب إليه مزايا في شفاء الصرع، ويخفض الناردين فرط النشاط العقلي والآثار العصبية ولذا فهو يهدئ العقل ويفرج كثيراً من أعراض القلق بما في ذلك الرعاش والهلع والخفقان والتعرق وهو علاج مفيد جداً للأرق سواء أكان سببه القلق أم فرط الاثارية.. يؤخذ جذر الناردين على هيئة مغلي بمعدل ملعقة صغيرة إلى ملعقتين من المسحوق على ملء كوب من الماء المغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل مرة إلى مرتين وآخر جرعة عند الخلود إلى النوم.. وحيث ان رائحة الناردين كريهة وبعض الأشخاص لا يتحملون رائحته فيمكنهم استخدام المستحضرات الموجودة في الأسواق على هيئة الاصات أو الصبغات أو الكبسولات.. وهناك أكثر من ثمانين مستحضراً يدخل فيها الناردين.. وقد وجد من خلال الدراسات ان اعطاء 160 ملجم من الناردين مع 80 ملم من مستخلص الترنجان ادى إلى النوم مثل الجرعة المعيارية من عقار الفاليوم (أحد مشتقات البنزوديازينات المشيدة) لا يسبب الناردين الادمان مثل الأدوية المنومة المشيدة، كما انه لا يسبب آثارا كريهة مثل ما تسببه مجموعة الفاليوم. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 19 المحرم 1426هـ - 28 فبراير 2005م - العدد 13398



منشط وطارد للغازات
الأذخر مضاد للتقلصات يضبط الدورة الشهرية ويفيد لمغص الأطفال
الأذخر: SWEET RUSH هو نبات عشبي معمر ذو رائحة
عطرية ذكية تشبه في الغالب رائحة الورد، ساق النبات قائم يبلغ ارتفاعه من 30إلى  60سم، يتميز النبات بظهور اغصان كثيرة من قاعدة النبات، اوراق النبات شريطية خشنة.نبات الأذخر يكون عادة على هيئة خصلات متجمعة ويعتبر من النباتات الصحراوية من الدرجة الاولى.



يعرف نبات الأذخر بعدة اسماء في الوطن العربي وهي: صخبر بدولة الامارات، حشيش الجمل، خلال مأموني، سنبل عربي، تبن همشة، حلفاير، حلفا مكة، طيب العرب، اصخبر، تبن مكة، سراد.. وفي اليمن يعرف باسم محاح.الموطن الاصلي للنباتتعتبر المملكة أهم موطن للنبات ولكنه ينمو في عدد كبير من البلدان الاخرى. ينتشر في المملكة في كل من جنوب وشمال الحجاز، منطقة نجد، النفود، الربع الخالي، المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية من المملكة.



الأجزاء المستخدمة من النبات: تستخدم جميع اجزاء النبات.المحتويات الكيميائية للنباتيحتوي النبات على زيوت طيارة وأهم مركبات هذا الزيت هي: جيرانيول المشابهة لزيت عشب الليمون، وسترال الذي يستخدم كمادة اولية في صناعة فيتامين "أ" بجانب تحويله إلى عطر الاينون. وكذلك مركب سترول. كما يحتوي على فلافونيدات.



الاستعمالات* ماذا قال الطب القديم عن الأذخر؟ لقد ذكر انه عندما بدأت الحفريات الاثرية في مصر عام 1881م وعندما فتحت قبور ملوك الفراعنة التي يرجع تاريخها إلى 3000سنة ظهرت منها رائحة الأذخر المشهورة.لقد ثبت في الصحيح عن الرسول ~ انه قال في مكة: "لا يختلى خلاها" قال له العباس رضي الله عنه إلا الأذخر يا رسول الله، فانه لقينهم ولبيوتهم، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "إلا الأذخر".



ويقول الدمشقي عن الأذخر "انه لطيف، مفتح للسدد وافواه العروق، يدر البول والطمث ويفتت الحصى، ويحلل الاورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرباً وضماداً، واصله (جذره) يقوي عمود الاسنان والمعدة ويسكن الغثيان ويعقل البطن".



ويقول داود الانطاكي عن الأذخر "انه يسكن آلام الاسنان مضمضمة، ويفتت الحصى، وينفع نفث الدم ويحلل الاورام مطلقاً، ويقاوم السموم، وينقي الصدر والمعدة، وهو يفيد الكلى ويصلحه ماء الورد وشربته حوالي 5جرامات واجود الأذخر الحديث النمو، الأصفر، المأخوذ من ارض الحجاز ثم من مصر والعراقي رديء جداً".



اما ابن سينا فيقول: "ان دهن الأذخر ينفع من الحكة حتى في البهائم، اما بوليس فيقول في الأذخر: "ان له فوائد طبية عديدة منها ان مستحلب الاجزاء الزهرية يشرب كدواء ضد الحمى، اما مستحلب النبات بكامله فيكون مدراً للبول وطارداً للارياح ومضاد للروماتيزم وكمادات للجروح ومعرقاً، اما مغلي الاوراق فعلاج لامراض الرئة واضطرابات المعدة".

اذخر وفقاحه‏:‏ الماهية‏:‏ منه اعرابي طيب الرائحة ومنه اجامي ومنه دقيق وهو اصلب ومنه غليظ وهو ارخى ولا رائحة له قال ديسقوريدوس‏:‏ ان الاذخر نوعان احدهما لا ثمر له والاخر له ثمر اسود‏.‏



الاختيار‏:‏ اجوده اعرابيه الاحمر الاذكى رائحة واما فقاحه فهو الى الحمرة فاذا تشقق صار فرفيرياً وهو دقيق شبيه في طيب رائحته برائحة الورد اذا فتت وذلك باليد‏.‏



واكثر منفعته في زهره وفي الفقاح واصله وقضبانه ويلذع اللسان ويحذيه‏.‏



الطبع‏:‏ في الاجامي قوة مبردة وعند ابن جريج كله بارد واصله اشد قبضاً وفقاحه يسخن يسيراً وقبضة اقل من اسخان ويكاد ان يكون الاعرابي في طبعه حاراً قي الثانية‏.‏



الافعال والخواص‏:‏ فيه قبض فلذلك ينفع فقاحه من نفث الدم حيث كان وفي دهنه تحليل وقبض واصله اقوى في ذلك ويقبض الطبيعة وفيه انضاج وتليين ويفتح افواه العروق ويسكن الاوجاع الباطنة وخصوصاً في الارحام ويحلل الرياح‏.‏



الجراح والقروح‏:‏ دهنه ينفع من الحكة حتى في البهائم‏.‏



الاورام والبثور‏:‏ ينفع من الاورام الحارة طبيخه ومن الصلابات الباطنة شرباً وضماداً وطبخاً ومن الاورام الباردة في الاحشاء‏.‏



الات المفاصل‏:‏ ينفع العضل وينفع التشتج اذا شرب منه ربع مثقال بفلفل ودهنه يذهب الاعياء‏.‏



اعضاء الراس‏:‏ يثقل الراس خصوصاً الاجامي منه لكن الادق منهما يصدع والاغلظ ينوم وبزره يخدر وجميعه يقوي العمور وينشف رطوبتها وفقاحه ينقي الراس‏.‏



اعضاء الغذاء‏:‏ اصله يقوي المعدة ويشهي الطعام واصله ايضاً يسكن الغثيان منه مثقال خصوصاً مع وزنه فلفل وفقاحه يسكن اوجاع المعدة وينفع من اورام المعدة واورام الكبد‏.‏



اعضاء النفض‏:‏ ينفع من اوجاع الرحم خاصة والقعود في طبيخه لاورام الرحم الحارة وكذلك اذا قطر فيه او يحسى من مائه وبزرهما يفتت الحصاة ويعقل الطبيعة خصوصاً الاجاميان منه ويقطعان نزف النساء وفقاحه ينقع من اوجاع الكلي ونزف الدم منها واذا شرب من اصله مقدار مثقال مع الفلفل نفع من الاستسقاء وفقاحه ينفع من اورام المقعدة‏.‏



السموم‏:‏ النوع الغليظ اذا ضمد بورقه الغض الذي يلي اصله يكون نافعاً من لسع الهوام‏.‏





أما الشوربجي (1986) فيقول: "الأذخر مفيد في حالات الحمى، والتهابات القصبة الهوائية، وامراض القلب والتهابات الحنجرة، صرع الأطفال، امراض الروماتيزم، آلام الاعصاب، الساق والجذور معاً يفيدان في عمل ترياق مضاد لسم الأفاعي والعقارب".



ويقول الخليفة وشركس (1984) في كتابهما: "نباتات الكويت الطبية": "ان مختلف اجزاء النبات تحتوي على زيوت طيارة، بنسبة 1% من الوزن الجاف للعشب ورائحته مزيج بين رائحة العنبر والنعناع".



 ويقول عقيل وزملائه من السعودية: "ان زيت الأذخر منشط ومفيد في امراض البطن الناتجة من تقلص العضلات غير الارادية ويعد جذره طارداً للبلغم، ويعطى في شكل مغلي، بينما تؤخذ من الزيت نقط قليلة مع السكر أو سكر النبات، ومغلية مفيد لعلاج الرحم".



* ماذا يقول الطب الحديث عن الأذخر؟ يقول الدكتور جابر القحطاني ورفاقه في كتابهم الجديد بعنوان MEDICINAL PIANTS OF SAUDI ARABIA, VOL.II.2000 ان نبات الأذخر منشط وطارد للغازات ومضاد للتقلصات ومعرق ويفيد كثيراً في تطبل البطن وفي التقلصات المتقطعة وخاصة المصاحبة للتبرز، اما خارجيا فيستعمل كمنفط مضاد للروماتيزم والآلام القطنية، كما يستخدم في صناعة اجمل العطور وفي الصابون.ويقول قطب في كتابه "النباتات الطبية في ليبيا" للأذخر تأثير في عدم انضباط الدورة الشهرية، ومفيد جداً لحالات المغص للاطفال.
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates