خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 7 مايو 2018



العقم عند المرأة


العقم عند المرأة ( بالإنجليزية Female infertility).هو حالة من الاضطرابات تحدث للنساء ، لاسباب عديدة قد تكون معروفة او مجهولة . تنخفض خصوبة السيدات بشكل طبيعي بداية من سن 30 تقريبا ، عندما يحدث إنخفاض في كمية ونوعية البويضات . واظهرت الأبحاث أن سيدة من بين كل سبع سيدات تتراوح أعمارهن بين 30 و34 سيكون لديهم مشكلة في الحمل . بين 35 و39 تتغير النسبة إلى واحدة بين كل خمس سيدات ، وحينما تصل السيدة إلى ما بين 40 و45 عام تصبح النسبة واحدة بين كل أربع سيدات .ويقسم العقم عند المرأة إلى نوعين :

1-العقم الأولي : وهو العقم الذي يصيب المرأة منذ بداية حياتها الجنسية أو زواجها .والتي تعود اسبابه عادة لأمراض غدية أو هرمونية ، أو لعدم نضوج الأعضاء التناسلية لأسباب تكوينيه .ترتفع نسبة العقم الاولي في البلدان الباردة .

2-العقم الثانوي :هو الذي يصيب المرأة بعد إنجاب طفل أو طفلين أو بعد إجراء عملية إجهاض لها . ينجم عن مضاعفات الولادة ، أو الإجهاض وجميع الالتهابات التي قد تصيب الرحم والنفرين . ترتفع نسبة العقم النسبي الثانوي في البلدان النامية .

محتويات 
1 الأسباب
2 التشخيص
2.1 الفحوصات والتشخيص التي تجرى للمرأة
3 العلاج
4 انظر أيضا
5 المصادر
6 روابط خارجية
الأسباب
يوجد اسباب عديدة لحالات العقم لدى النساء ،ولكن يجدر بالذكر اأنه كلما زاد عمر المرأة كلما قلت نسبة حدوث الحمل.[1].[2][3]

1- أسباب مهبلية وهي:

- انسداد المهبل يمنع إدخال العضو الذكري بالمهبل كما في حالات عدم فض غشاء البكارة، إذا كان غشاء البكارة سميك جداً وكذلك في حالات ضيق المهبل الشديد.

- التهابات في جدار المهبل تمنع حدوث الجماع .

2- أسباب تتعلق بعنق الرحم : يقدر تقريباً بـ 5% من حالات العقم عند المرأة. حيث يكون عنق الرحم هو الحاجز الأول التي يجب على الحيوانات المنوية اجتيازه أو اختراق افرازاته للوصول إلى الرحم وأي تغير في طبيعة هذه الإفرازات العنقية أو المخاط العنقي قد يعيق دخول الحيوانات المنوية أو يمنعها أو حتى يقتلها ويعود ذلك (لوجود التهابات) أو جراحات سابقة على عنق الرحم أو بتأثير اضطرا بات هرمونية أو حتى تشوهات خلقية وهي قليلة ونادرة.ومن اسبابه :

أ- تثخن المادة المخاطية في عنق الرحم وسماكتها،مما يعيق وصول السائل المنوي إلى المبيض ليتم التلقيح.

ب-استئصال شكل مخروطي من الرحم Cone Biopsy أو علاج عنق الرحم بالليزر أو بالكي الشديد .حيث إن قلة المخاط في عنق الرحم يعيق مرور الحيوان المنوي، وقد تكون المادة المخاطية في بعض الأحيان كثيفة إلى الدرجة التي تمنع مرور الحيوان المنوي. ج - وجود أجسام مضادة تعمل على قتل الحيوانات المنوية، حيث أن عنق الرحم أكثر الأجزاء التناسلية قدرة على إنتاج الأجسام المضادة.

د - في حالات انسداد عنق الرحم ( وهذه حالات قليلة )

3- أسباب تتعلق بالرحم: وتشمل وجود أورام ليفيه أو زوائد لحمية أو التصاقات نتيجة التهابات أو مداخلات جراحية سابقة أو تشوهات خلقية وهذا كله يعيق تعشيش البويضة الملقحة في غشاء باطن الرحم لتنمو وتكبر.والمضعفات المتعلقة باسباب الرحم هي:

أ- التشوهات الخلقية:وهي كثيرة واغلبها يسبب الإجهاض او عدم القدرة على الحمل والإنجاب ، ومن أهم هذه التشوهات وجود حاجز في تجويف الرحم (Septate Uterus).او ان يكون الرحم ذا قرنين Bicornuate Uterus،او رحم ذو قرن اضافي Rudimentary Horn.او وجود تشوهات في قناة فالوب.

ب- التصاقات داخل الرحم.او التهابات في الرحم أو جرح ناتج عن استئصال ورم ليفي سابق،حيث تكون الدورة الشهرية غير منتظمة في هذه الحالة وقليلة. ا ج- الأورام الليفية الحميدة :وهي ورم في عضلة الرحم قد يسبب نتوء في فجوة الرحم حسب موقعه، وهو عادة لا تكون سبب رئيسي يسبب في العقم إلا إذا أثر بشكل كبير على تجويف الرحم.

د- تيبس الرحم: الذي يحدث بعد إصابة المرأة بمرض التهابات بطانة الرحم،

ه-وجود زوائد لحمية إنّ سبب الزوائد اللحمية في بطانة الرّحم غير واضح.الا ان بعض الباحثين يربطونها بزيادة الاستروجين estrogen في الجسم من المعالجة بالهرمونات أوبسبب وجود بعض الأورام المبيضية. هذه الزوائد تنمو في بطانة الرحم ،اما ان تكون صغيرة وهذه لا تسبب مشكلة في الحمل ،أو تكون كبيرة أو زوائد لحمية متعدّدة ممكن ان تسبب الإجهاض او تؤثر على القدرة على الإنجاب أو قد تسبب نزف شاذ بين فترات الحيضية( الدورة الشهرية).

و- تضخم الرحم الكلي Adenomyosis:وهي حالة يتضخم فيها الرحم وتشكو السيدة من ألم في الدورة الشهرية.

4- قناتي فالوب:-خلل في الأنابيب أو ما يسمى بقناتي فالوب أو البوقين. يقدر هذا بـ 30-40% من أسباب العقم في المرأة. تعتبر الأنابيب ذات وظيفة ناقلة للبويضة أولاً حيث يتلقف الأنبوب البويضة من المبيض ويسهل انزلاقها داخلة، ثم لتلتقي بالنطفة ويتم التلقيح وتتابع البويضة الملقحة طريقها إلى الرحم. يكون الخلل بوجود تشوه خلقي بغياب الأنبوب مثلا أو وجود التهاب حوضي سابق أدى إلى انسداد في الأنبوب كلي أو جزئي في طرف واحد أو طرفين، داخل أو خارج الأنبوب لتعيق سير البويضة الطبيعي ومن ثم وصولها في الوقت المناسب إلى الرحم للتعشيش والتطور والنمو.ومن اعراض قناتي فالوب :

أ-تلف عضلات قناة فالوب الالتهابات المزمنة: حيث تسبب احتقان القناتين وإذا بلغ المقطع العرضي للاحتقان أكثر من 3 سم فإنه يغلق القناة ويمنع مرور البويضة، كذلك تسبب الالتهابات المزمنة الالتصاقات، حيث تؤثر على حركة القناتين وتبطؤها وهذا يعمل على عدم وصول البويضة في الوقت المناسب لعملية الإخصاب، وقد تؤثر الالتصاقات على عمل المبيضين خصوصاً إذا كانت الالتصاقات شديدة. تسمى الالتهابات المزمنة والتي بدورها قد تسبب انسداد في قناة فالوب أو حدوث التصاقات مما يؤدي إلى اضطراب في التقاط البويضة من قبل قناة فالوب أو في حركة البويضة المخصبة داخل أنبوب الرحم. إن التهابات منطقة الحوض المزمنة (PID) قد يكون سببه جرثومة مثل العقديات والكولاي Streptococcus &) E.coli )أو بعض الأمراض التناسلية التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس مثل مرض السيلان وجرثومة الكلاميديا (Clamydia) أو الاصابة بمرض السل . ويجب الملاحظة أنّ مرض التهاب الحوض، قد يؤثر على المبيض ويؤدي إلى الارتباك في وظيفته، وخصوصاً عندما يسبب التصاقات وتكون التصاقات شديدة وإذا أدت الالتهابات المزمنة إلى تلف في قناة فالوب فالمعالجة تكون جراحية عادة وتعتمد على درجة التلف ومنطقة التلف.

ب-تلف نهاية القناتين ( الأهداب ):اي ان تكون قناة فالوب منتفخة لوجود انسداد في نهايتها .وهذا يسبب فشلها في استقبال البويضة إلى داخل القناة ويمكن أن يكون هذا نتيجة التهابات أو بسبب مرض البطانة الرحمية (Endometriosis) .

ج- الالتصاقات نتيجة العمل الجراحي لإحدى القناتين ،وأسبابه تكون نتيجة:

1- الحمل خارج الرحم .

2- نتيجة جراحة لأعضاء الحوض المجاورة أو نتيجة التهابات في الأعضاء المجاورة مثل التهاب الزائدة الدودية.

د- قصر القناتين : حيث قد تكون القناة أقل من 4سم .

ه-أورام تصيب قناة فالوب أو المبيض وتؤثر على عمل قناتا فالوب.

5-خلل في وظيفة المبيض (Ovulatory Dysfunction)واسابه اما ان تكون نتيجة تكيسات على المبيض (متلازمة تكيس المبايض)،الذي يكون مصاحباً أحياناً ببعض الأعراض عدا اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية وتأخر الحمل، إن سيدة واحدة من كل 5 سيدات كمعدل، يمكن أن يكون لديها متلازمة تكيس المبايضPolycystic) (Ovary. ويكون عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي. . إن سبب هذا المرض مازال غير معروف تماما، وقد يكون لعامل الوراثةسببه، ويمكن أن يحدث في أي سن.واعراضه هي:.

1- اضطراب الدورة الشهرية مع اضطراب عملية الإباضة .

2- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة (Testosterone) الذي يفرز في الأنثى عادة بكميات قليلة .من الغدد الكظرية (Adrenal Gland) الغدد الدرقية Thyroid Gland التي تفرز هرموني T3 & T4 . إن زيادة إفرازها نتيجة الإصابة بأمراضٍ مختلفة تعمل على إعاقة إفراز الهرمون الأنثوي اللازم لتكوين الحويصلات وقلة إفرازها يزيد في إفراز هرمون الحليب.

3- تكرار الإجهاض: وسببه ارتفاع هرمون LH. والذي قد يعيق نضوج البويضة أو اندماج الجنين في بطانة الرحم ليكتمل نموه .إن هذا الاختلال يجعل المبيض غير قادرٍ على إفراز الهرمونات بالطريقة الصحيحة مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل .

4- ارتفاع بسيط في هرمون الحليب في بعض الأحيان.

ب- فشل المبيض في عمله الطبيعي للأسباب التالية:-

1- فشل المبيض قد يكون سببه العمر وبلوغ سن اليأس.

2- قصور المبيض الاولي .و هو عبارة عن حدوث اضطراب أو انقطاع في الدورة الشهرية لدى المرأة قبل سن اليأس.

أ- خلل خلقي واسبابه هي:

1- خلل في الجينات ،و واسبابه تتمثل في :-

- عدم تكون المبيضين .
- تسارع فقد البويضات لأسباب وراثية.
- حدوث انتهاء عمل المبيض المبكر نتيجة خلل وراثي .
- خلل في الكروموسومات .
2- خلل خلقي في الأنزيمات (17a- Hydroxylase Deficiency- Galactosemia)

ب- التعرض لمؤثرات معينة.مثل التعرض للإشعاع بكميات كبيرة-التعرض لمواد كيماويةكالتي تستعمل في علاج السرطانات chemotherpeutic Agents .- فيروسات مثل النكاف .- التدخين .

ج- أسباب تتعلق بجهاز المناعة .

د- انعدام أو خلل في مستقبلات هرمونات F.S.H، L.H في المبيض .

هـ- أسباب غير معروفة ومجهولة او وجود مضادات للمبيض.

و- اسئتصال المبيض جراحيا.

3- فشل فسيولوجي لعمل المبيض.مثل نقص في إفراز الجسم الأصفر لهرمون البروجسترون او عدم انفجار الحويصلة المحتوية على البويضة .

ج - خلل في عمل الغدة النخامية .

4- نقص في إفراز هرمون الجونادوتروبين (أو بروتين سكري الهرمونات) ( LH & FSH Gonadotrophin Deficiency)

د- خلل في عمل غدة الهيبوثالاموس(Hypothalamic Failure) واسباب الخلل في الغدة اما ان تكون في :

- فقدان الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة أو العكس أي زيادة في الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة .
- إجراء التمارين الرياضية الشاقة والمرهقة .
- الشد العصبي والنفسي الشديد .
- التعرض إلى كمية كبيرة من الإشعاعات .
- تناول الأدوية التي قد تسبب تلف في خلايا الغدة .
- وجود ورم في الغدة .
هـ- أسباب ناتجة عن أمراض الغدد الأخرى . مثل غدة البنكرياس / الغدة الكظريه.

6-أسباب غير مفسرة .وهذا يكون في الشريكين ،حيث قد يكونان سليمين بالفحص الطبى ومع ذلك لا يحدث الحمل.

7- اسباب نفسية: أن التعب والإجهاد في العمل وتقلب حالات الطقس من العوامل التي تؤدي إلى نقص في إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل. ولكن مع ذلك فإن الأدلة ليست قوية على تأثر العوامل العاطفية والذهنية على إنتاج الحيوانات المنوية. ولكن كلَّ رجل يدرك تماماً أن قدرته الجنسية تتحكم فيها العوامل والأسباب العاطفية، وقد ينجح العلاج النفسي في علاج حالات القذف السريع وحالات انعدام القذف عند الرجل وحالات عدم الانتصاب، وقد أوضح العلماء أنّ خير من يساعد الرجل في علاج مثل هذه الحالات هي شريكته. أما العوامل النفسية التي تؤثر على المرأة فقد تكون عوامل تؤدي إلى فشل الاتصال الجنسي أو إلى عدم المقدرة على إنتاج البويضة،او حالات الكبت الجنسي . ومع تقدم الطب النفسي أصبح التعامل مع مثل هذه الحالات سهلاً نسبياً. وهناك بعض الافتراضات التي تفسر تأخر حدوث الحمل بسبب القلق والتوتر والذين قد يحدثان تغيير في بعض الإفرازات الداخلية كقلة الإفراز في عنق الرحم. وقد يؤدي التوتر إلى تقلص عضلات الجسم كعضلات جدار قناة فالوب. فتصاب بانقباض تشنجي يسد فتحتها، وقد تتقلص عضلات المهبل بحيث تجعل عملية الجماع مؤلمة وغير مستحبة Dyspareunia .وكذلك قد يكون تأثير التوتر على الهيبوثالاموس Hypothalamus وبالتالي على المبيض .

التشخيص
من الممكن ان يكون سبب العقم عند النساء غير قابل للتشخيص، لكن هناك الكثير من العلاجات للاضطرابات المختلفة. لا يكون العلاج ضروريا دائما، لان نحو نصف الأزواج الذين يعانون من العقم (او نقص الخصوبة)، ينجحون بالانجاب بعد سنتين من المحاولة وبالفحص السريري والتصويري والمخبري يتم في كثير من الأحوال الكشف عن اسباب العقم

الفحوصات والتشخيص التي تجرى للمرأة
تحري الإباضة Ovulation testing: يجرى فحص دموي في بعض الحالات لقياس مستويات الهرمونات لمعرفة فيما لو كانت الإباضة تحدث أم لا.
تصوير الرحم والبوقين الظليل Hysterosalpingography: يقيم هذا الإجراء سلامة الرحم ونفيري فالوب، ويتم ذلك بحقن سائل في الرحم ومن ثم تؤخذ صورة بسيطة لتحديد أي مشكلة في جوف الرحم وضمان مرور السائل عبر قناتي فالوب، وغالباً ما يمكن تحديد الانسدادات أو الاضطرابات الأخرى والتي قد يتم علاجها جراحياً.
تنظير البطن Laparoscopy: يجرى تحت التخدير العام، وهو يتضمن إجراء شقوق جلدية صغيرة تحت مستوى السرة ومن ثم إدخال أداة تنظير صغيرة لفحص قناتي فالوب والمبيضين والرحم عيانياً.
أشيع الاضطرابات التي يتم وضع تشخيصها عن طريق تنظير البطن هي الانتباذ البطاني والتندبات، كما يمكن للطبيب أن يقوم بتحري الانسداد أو الشذوذات في نفيري فالوب والرحم.[4]

العلاج
1- عملية الكي بواسطة ناظور البطن لعلاج مرض البطانة الرحمية ( بواسطة أشعة الليزر أما التشخيص فيكون عادة بواسطة عملية التنظير وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية التنظير فيمكن إزالتهاLaparoscopy يتم ذلك عن طريق فتح البطن حيث يتم كيّ بطانة الرحم الموجودة في المناطق غير الطبيعية وتوسيع فتحة قناة فالوب، وكذلك معالجة مشاكل قناة فالوب سواء باستئصال الجزء المغلق فيه وإعادة ربط جزئيه المفتوحين Reanastamosis ، وكذلك إزالة الالتصاقات Salpingolysis & Salpingostomy ونتائج هذه العمليات في حالة توسيع قناة فالوب تعطي نجاحاً بمعدل 35% وفي حالة إصلاح انسداد منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Obstruction حوالي 55-60% وفي حالة اسئتصال الجزء المسدود من وسط أنبوب الرحم وإعادة إيصال جزئي القناة المفتوحتين Reconstruction تعطي نتائج بمعدل 80% . وعندما لا يكون هناك التصاقات أو مشاكل أخرى يجرى توسيع منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Dilatation عن طريق تمرير أنبوب خاص من عنق الرحم عبر تجويف الرحم، ثم إلى الفتحة الموصلة بين الرحم وقناة فالوب لفتحها، أما عندما يكون هناك كيس دم متجمع على المبيض مثلاً يجب تفريغ هذه الكيس جراحياً، ولكن قبل ذلك يُفضل بعض الأطباء إعطاء دواء خاص يساعد على تقليص حجم الكيس والتجمع الدموي داخله، وبعدها يزال الكيس والكبسولة المحيطة به. وغالباً ما تحتاج حالات Endometriosis إلى علاج طبي وجراحي، مثلاً لأنه ثبت أن هناك كثير من الحالات بمجرد إيقاف الدواء قد تعود الحالة إلى سابق عهدها ونتائج كل هذه الحالات عادة جيدة جداً إذا كان التشخيص صحيحاً والعلاج فورياً حسب احتياج الحالة وقرار الطبيب المعالج.

2-علاج الالتهابات المزمنة في منطقة الحوض Chronic PID .عندما تؤدي إلى التصاقات يكون علاجها مشابها لعلاج حالات مرض البطانة الرحمية، أي إزالة الالتصاقات وإصلاح أي خلل في قناة فالوب حسب نوع الخلل ومحله.

3- علاج الأكياس الصغيرة في المبيض لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي وتظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم قد يحتاج إلى تدخل جراحي ،حيث يتم استأصاله.

4-العلاج عن طريق الأدوية التي تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تقرر من قبل الطبيب المعالج وحسب الحالة والحاجة. وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار Laparoscopic Ovarian Diathermy وقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض Ovarian Wedge Resection، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار Laparoscopy والتي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما Mutilpe Drilling.

5- إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم (I.V.F)، أي الإخصاب في زجاجة، أو الإخصاب في أنبوب اختبار، ومن هنا جاءت التسمية لطفل الأنبوب. إن عملية الإخصاب خارج الرحم تعني أخذ بويضة أو أكثر من المبيض وإخصابها خارج الجسم، ثم إعادة البويضة المخصبة (الجنين) إلى رحم الأم عن طريق عنق الرحم او إلى قناتي فالوب.

6-العلاج الهرموني: اي علاج الخلل الهرموني لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر ،او تساقطه.

7-العلاج النفسي. ويتم في تقديم النصح والإرشاد وبعض المهدئات للتقليل من التوتر والقلق.


المصادر
^ Anderson SE, Dallal GE, Must A (2003). "Relative weight and race influence average age at menarche: results from two nationally representative surveys of US girls studied 25 years apart". Pediatrics. 111 (4 Pt 1): 844–50. PMID 12671122. doi:10.1542/peds.111.4.844.
^ NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
^ http://vstudentworld.yolasite.com/resources/final_yr/gynae_obs/Hamilton%20Fairley%20Obstetrics%20and%20Gynaecology%20Lecture%20Notes%202%20Ed.pdf
^ (ar) [1]، الدكتور إسكندر بنعلية: أخصائي في طب النساء والتوليد والجراحة النسائية - تونس
روابط خارجية
http://www.mayoclinic.com/health/female-infertility/DS01053

http://www.webmd.com/infertility-and-reproduction/guide/female-infertility

http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/femaleinfertility.html

http://www.americanpregnancy.org/infertility/femaleinfertility.html

















العقم عند الرجل


العقم عند الرجل حالة مرضية تعني عدم قدرة الرجل على إحداث الحمل في الإناث الخصبة. وفي حالات البشر تشير التقارير إلى ان هذه الحالة تشكل بين 40- 50% من حالات العقم [1][2][3]. معظم حالات العقم عند الرجال محصورة في قصور في السائل المنوي ، ونوعية السائل المنوي [4]. في حوالى 23% من حالات العقم عند الرجال غير معروفة الأسباب إلى الان.

محتويات 
1 الأسباب
2 العلاج
3 أنظر أيضا
4 روابط خارجية
5 مصادر
الأسباب
1- أسباب تتعلق بالغدد:

-تأخر مرحلة نضوج والبلوغ لدى الطفل إلى رجل .
- نقص إنتاج هرمون L.H & F.S.H ,بسبب خلقي مثل قصور الغدد التناسلية(Hypogonadism)المصاحب لمتلازمة كالمان .
- أسباب تلف في الغدة النخامية اوالهايبوثلاموس أو كلتاهما كالتعرض لإصابة شديدةأو التعرض إلى إشعاع أو الإصابة بورم أو إجراء جراحي في الغدتين أو تناول أدوية تكون لها مصاعفات عليها.
- ارتفاع نسبة هرمون الحليب في جسم الرجل , وقد يكون السبب في ذلك إصابة الغدة النخامية بورم الغدة النخامية أو تأثر الغدة النخامية بدواء معين.
- إصابة بالغدد الصماء .
- انخفاض في هرمون الذكورة هرمون تستوستيرون ويرتفع هرمون FSH & LH يدل على عجز الخصية الأولى ويسمى قصور الغدة التناسلية .
2- أسباب تتعلق بالخصيتين :

خلل في الجينات أو الكروموسومات مثل متلازمة كلاينفلتر Syndrome Klinefelter's ويكون خلل الكر وموسومات اما بسبب عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن إلى الخصيتين الهاجرتين مما قد يسبب تلف الخصيتين .
عدم وجود الخصيتين .
دوالي الخصية في هذه الحالة تظهر وجود أوردة متضخمة حول البربخ، والإصابة بالدوالي قد تقلل من إنتاج الحيوانات المنوية أو تؤثر على نوعيتها، وتأثير دوالي الخصية مازال موضع اختلاف بين الباحثين والأطباء حول مدى أهميتها.
إصابة الخصيتين بالتهاب شديد مما يؤدي إلى تلف الخصيتين (التهاب الخصية) .
3-إصابة الرجل بمرض عضوي مزمن يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية مثل مرض مزمن في الكلى أو في الكبد.

4-أسباب خلقية ومنها:

- جهاز المناعة:اذا كانت الأجسام المضادة داخل جسم الرجل تعمل على قتل الحيوانات المنوية .
- تشوه او خلل في البربخ .الذي قد يؤدي إلى عدم تخلق القنوات المنوية الناقلةأو عدم تخلق الحويصلات المنوية .
- انسداد خلقي في القنوات المنوية .
- انسداد خلقي مصاحب لتوسع بالقصبات الهوائية بالرئتين.
5- التهابات شديدة ,تؤدي إلى تثخن وانسداد في البربخ .

6-التهابات بالحويصلات المنوية.

7-التهابات بالبروستات .

8-البكتريا والجراثيم والتي قد تصيب الجهاز التناسلي ومنها العنقوديات، السل، السيلان، التراخوما، اللاهوائيات، الكلاميديا.

- قطع الحبل المنوي كما في عملية قطع الحبل المنوي, لمنع الحمل من ناحية الرجل .

9- خلل في الجماع.

10- عدم حصول الجماع في الأوقات المناسبة للحمل.

11- عدم حصول الانتصاب نتيجة أسباب عدة منها نفسية، أسباب تتعلق بالجهاز العصبي أو خلل في الأوعية الدموية أو بسبب تعاطي أدوية معينة.

12- استعمال مراهم في عملية الجماع تقتل الحيوانات المنوية.

13-تشوه خلقي في وجود فتحة خروج السائل المنوي حيث يمكن ان تكون في غير مكانها الطبيعي .

14- تشوه خلقي في شكل القضيب .

15- القذف العكسي أو القذف إلى الوراء عندما يحدث السائل المنوي ، والذي عادة ما يتم القذف عن طريق مجرى البول يتم إعادة توجيه إلى المثانة البولية والعضلة العاصرة للمثانة تنعقد قبل القذف مما يسبب خروج السائل المنوي عن طريق مجرى البول، الطريق الذي يكون اقل ضغطا.في هذه الحالة يتدفق المنى إلى المثانة عند القذف بدل من خروجه.

16- أسباب مكتسبة :- نتيجة إصابة الأعصاب. - إصابة النخاع الشوكي , كسر الحوض , اجراء عمل جراحة للحوضو الاصابة بمرض السكري . جراحة البروستات . جراحة عنق المثانة . توسيع قناة البول .استعمال بعض العقاقير التي تؤثر على السائل المنوي وتضعفه مثل تناول بعض العقاقير مثل :سبيرونولاكتون Cyclosporineالسيكلوسبورين, Allopurinol, Colchicine كولشيسين, ألوبيورينولSulfasalazineسبيرونولاكتون, Spironolactone ، المخدرات, كالماريجوانا والكحول خصوصاً إذا اسُتعملت بكميات كبيرة فإنها تبطئ إنتاج الحيوانات المنوية، وتؤثر عليها.

التعرض لبعض المواد الكيماوية المستعملة في المصانع مثل الرصاص و الزئبق الذي يؤثر على كمية إنتاج الحيوانات المنوية وتضعفها.
العلاجات الكيميائية للسرطانات .
التدخين : بحيث أن المدخنين المصابين بدوالي الخصية يكون نسبة إنتاجهم للحيوانات المنوية اقل بخمس مرات مقارنة بغير المدخنين. تأثير الملابس الضيقة
الحرارة .و ارتداء الملابس الداخلية الضيقة والتعرض لحرارة قوية لفترة طويلة يؤدي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية.
. 17- وجود خلل ما في السائل المنوي مثل ضعف النطفة .او ان يكون السائل المنوي شديد او قليل الكمية وضعيف.

18- الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل السيلان والزهري.

19- خلل في السائل المنوي الذي تنتجه الغدة المنوية والبروستات مثل نقص الفركتوز.

20- بعض الأمراض المناعية مثل وجود أضداد للحيوانات المنوية سواء عند الرجل اوالمرأه.

21- أسباب اخري مثل سرطان الخصية واصابة الخصية إصابات مؤثرة وبعض الأمراض مثل أمراض الكلي المزمنة والحمي الميكروبية.

22- وجود خلل في قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح , وذلك ربما يتعلق بالاسباب التالية:

- لزوجة السائل المنوي الزائدة عن الطبيعي.

- وجود الحيوانات المنوية لفترة طويلة في بلازما السائل المنوي.

- عوامل مثبطة للحيوانات المنوية في السائل المنوي مثل: نقص الانزيمات , تقيحات بالسائل المنوي , نقص الزنك في البلازما ,نقص المادة اللازمة لحركة الحيوانات المنوية أو نقص استعمال الحيوانات المنوية لها,تشوه غشاء الحيوانات المنوية,اضطراب في عمل الكالسيوم . نقص في البايكربونات اللازمة لحركة الحيوانات المنوية أو وجود نسبة غير طبيعية من البروستاجلاندين. البايكربونات

23-ارتفاع ضغط الدم قد يفسد الأوعية الدموية في القضيب بحيث تقل درجة انتصابه .

24-السمنة .والتي ربما تصعب من عملية الاتصال الجنسي ، كما يعمل انسداد الشرايين على عدم الانتصاب الكامل للقضيب.

العلاج
العلاج يتم بمحاولة معرفة السبب وعلاجه ويتلخص بما يلي: 1- تغيير العادات المتبعة في أسلوب الحياةمثل:

ب. تغيير البيئة :

- عدم التعرض للمواد الكيمائية مثال عمال بعض المصانع. - التوقف عن الأدوية التي تؤثر على الحيوانات المنوية . - الابتعاد عن التدخين . - الابتعاد عن شرب الكحول بكميات كبيرة . - الابتعاد عن مصادر الحرارة العالية . - عدم لبس الملابس الداخلية الضيقة .

2- علاجات لتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية وتحسين عملها :

أ- العلاج الطبي :

العلاج الهرموني يتم استعمال أنواع مختلفة لمحاولة زيادة كمية الحيوانات المنوية مثال .
الزنك ,يستعمل لمحاولة زيادة حركة الحيوانات المنوية والاستجابة للعلاج محدودة وتختلف من رجل لآخر .
المضادات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة.
العلاجات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة .
العلاجات الأخرى مثل الفيتامينات لم تظهر أي نتائج مشجعة.
ب – العلاج الجراحي: ويكون عن طريق اجراء جراحي مثل علمية لإصلاح دوالي الخصية .

3- إصلاح طرق وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة ,مثل إعادة توصيل الحبل المنوي, إصلاح انسداد البربخ سواء كان الانسداد خلقي أو ناتج عن التهاب, استعمال حويصلة صناعية وذلك لتجميع السائل المنوي في بعض الحالات مثل انعدام وجود الحبل المنوي , سحب الحيوانات المنوية من البربخ أو من الخصية أو وإجراء عملية الحقن المجهري للبويضة .

4- علاج عدم الانتصاب عندما يكون السبب في العقم وذلك عن طريق: 1- حقن القضيب بمواد معينة مثال البروستاجلاندين .

2- علاجات لتخفيض مستوى هرمون البرولاكتين مثال عندما تكون هذه الحالة هي السبب في مشاكل الانتصاب .

3- علاج الأمراض الطبية التي تسبب ضعف الانتصاب مثال السكري، أمراض الغدة الدرقية ، الصرع .

4- أجراء جراحة لشرايين القضيب لزيادة كمية الدم المتدفق للقضيب في حالة وجود خلل في الشرايين كما يحدث عند مرضى السكري أو المدخنين .

5- استعمال أجهزة لتحقيق الانتصاب , مثل الأجهزة الشفاطة .

6- وضع قضيب بلاستيكي داخل القضيب .

7- القاذف المنوي الكهربائي وذلك بإثارة الأعصاب المسؤولة عن القذف بذبذبات كهربائية موضعية وعند الحصول على السائل المنوي يستخدم في عمليات الإخصاب الصناعي سواء بالحقن داخل الرحم أو عملية طفل الأنبوب أو الحقن المجهرية للبويضة .

ج- علاج حالات مشاكل القذف :

1- حالات القذف المبكر .

2- حالات عدم القذف تعالج حسب سببها وكذلك بالقاذف الكهربائي.

3- حالات القذف العكسي تعالج كذلك حسب سببها ويمكن :

4- استعمال أدوية لمحاولة تعديل عملية القذف .

5- استعمال الحيوانات المنوية الموجودة في البول لإجراء الحقن الصناعي بعد تحضيرها بالمختبر .

6- القاذف المنوي الكهربائي .

7- إجراء جراحة لإصلاح الخلل في الصمام لمنع القذف العكسي.

نصائح وإرشادات لمحاولة تفادي بعض العوامل التي تساعد على تقليل عدد الحيوانات المنوية:

الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول بكثرة.
الابتعاد على مصادر الحرارة العالية.
عدم لبس الملابس الداخلية الضيقة.
عدم التعرض للمواد الكيمائية مثل عمال المصانع (التي تؤثر على الحيونات المنوية)[5]

مصادر
http://www.mayoclinic.com/health/male-infertility/DS01038

http://www.ivf.com/shaban.html

http://emedicine.medscape.com/article/436829-overview

http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/maleinfertility.html

موقع طبيبي

^ "Men's Health - Male Factor Infertility". University of Utah Health Sciences Center. 2003-04-01. تمت أرشفته من الأصل في 2007-07-04. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2007.
^ Brugh VM, Lipshultz LI (2004). "Male factor infertility". Medical Clinics of North America. 88 (2): 367–85. PMID 15049583. doi:10.1016/S0025-7125(03)00150-0.
^ Hirsh A (2003). "Male subfertility". BMJ. 327 (7416): 669–72. PMC 196399Freely accessible. PMID 14500443. doi:10.1136/bmj.327.7416.669.
^ Cooper TG, Noonan E, Von Eckardstein S, Auger J, Baker HWG, Behre HM, Haugen TB, Kruger T, Wang C (2009). "World Health Organization reference values for human semen characteristics". Human Reproduction Update. 16 (3): 231–45. PMID 19934213. doi:10.1093/humupd/dmp048.
^ (ar) [1]، الدكتور إسكندر بنعلية: أخصائي في طب النساء والتوليد والجراحة النسائية-تونس











الخصوبة والعقم

تعرف الخصوبة بأنها المقدرة على الإنجاب أي قدرة الأنثى على الإنجاب وتبدأ مرحلتها في سنوات البلوغ مع بداية الطمث وظهور الصفات والميزات الأنثوية الثانوية وبدء المبيض بإنتاج البويضات الناضجة. ويعرف ضعف الخصوبة بأنه عدم القدرة على الإنجاب مؤقتاً أي في فترة زمنية معينة ولسبب من الأسباب وان العلاج يمكن ان يتم إذا ما عُرف سبب هذا الضعف ويمكن للمرأة ان تحمل بعد ذلك بدون أية صعوبة لذلك يعتبر ضعف الخصوبة بأنه عقم نسبي. إما العقم فيعرف بأنه عدم القدرة على الإنجاب إطلاقا، وهي حالة لم يكن يجدي العلاج فيها الممكن والتي كانت في السابق مستعصية ومعتبرة غير قابلة للمعالجة مثل حالة انسداد الأنابيب الرحمية عند المرأة أو ندرة النطف المنوية عند الرجل.

أنواع العقم
عقم أولي : وهو العقم الذي يصيب المرأة منذ بداية حياتها الجنسية أو زواجها.
عقم ثانوي :وهوالعقم الذي يصيب المرأة بعد إنجاب طفل أو حدوث حمل انتهاء بإجهاض أو حمل خارج الرحم.
عقم الرجال : قد يكون بسبب خمول الحيونات المنوية وعدم استطاعتها الوصول إلى بويضة الأنثى وتخصيبها .
أسباب العقم
تتنوع أسباب العقم، وتتوزع كما هو موضح في الرسم البياني والمبيّن مصدره:
عند الذكر
أسباب كثيرة تعمل علي إعاقة الرجل من الإنجاب مؤقتا أو بصفة دائمة وترجع أسباب العقم عند الرجل نتيجة لثلاثة عوامل :

- أسباب هرمونية: وتتعلق بخلل في وظائف الغدة النخامية، في قاع المخ، أو الغدد الأخرى التي تؤثر على وظيفة الخصية مثل : الغدة الدرقية والغدة فوق الكلوية والبنكرياس.
- أسباب داخلية في الخصية: مثل غياب الخلايا الأم المنتجة للحيوانات المنوية، أو تليف الخصية، التي قد تحدث نتيجة مضاعفات التهاب الغدة النكافية خصوصاً في مرحلة البلوغ وما بعدها. وتعرض الخصية للإشعاع أو الأدوية الضارة وتأثير وجود دوال بها، علاوة على إهمال علاج حالات الخصية المعلقة في وقت مبكر.
أسباب انسدادية: نتيجة انسداد البربخ أو الحبل المنوي بسبب عوامل خلقية، أو التهابات بالجهاز البولى التناسلى، أو نتيجة لبعض التدخلات الجراحية التي تؤثر على مرور الحيوانات المنوية من الخصية، وحتى خروجها من فتحة مجرى البول الأمامية. ويمكن تعدادها كالتالي:
- تأخر نزول الخصيتين في كيس الصفن عند الولادة وكلما تأخر الوقت كلما كان ذلك اشد تأثيرا علي إحداث تلف بالخصيتين.
- مشاكل الحبل المنوي :انسداد الحبل المنوي بسبب إصابة أو مرض مثل السيلان أو درن (سل) الجهاز التناسلي أو غياب الحبل المنوي علي الجهتين.
- خلل في الهرمونات المسيطرة علي عملية تصنيع الحيوان المنوي هرمونات الغدة النكافية وهرمون الذكورة أو زيادة في هرمون البرولاكتين.
- الأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل السيلان والزهري.
- خلل في السائل المنوي الذي تنتجه الغدة المنوية والبروستاتا مثل نقص الفركتوز.
- دوالي الخصيتين توثر علي عدد الحيوانات المنوية وحركتها.
- بعض الأمراض المناعية مثل وجود أضداد للحيوانات المنوية سواء عند الرجل اوالمرأه.
- أسباب اخرى مثل سرطان الخصية واصابة الخصية إصابات مؤثرة وبعض الأمراض مثل أمراض الكلي المزمنة والحمي الميكروبية
- أسباب اخرى مثل ارتداد القذف: عندما تصل الحيوانات المنوية إلى الاحليل، تعود إلى المثانة بدلا من الخروج من الهالة في نهاية القضيب. هذه الحالة يمكن ان تنتج عن مرض السكري، والتصلب المتعدد، واصابات العمود الفقري، والعديد من الادوية المستخدمة لعلاج البروستات، وكذلك العمليات الجراحية او اصابات في المثانة والاحليل.[2]
الحيوانات المنوية
مراحل دخول رأس الحيوان المنوي في البويضة لتخصيبها .
وصول حيوان منوي إلى البويضة.
أهم المؤثرات التي تضر الحيوانات المنوية عند الرجل:

- التدخين والمخدرات مثل الماريجوانا والبانجو والهيروين وإدمان الكحوليات والخمور
- التعرض المتكرر للتلوث الكيميائي مثل الاستنشاق المستمر لمبيدات الحشرات وكذلك التعرض المستمر لمنطقة الحوض للحرارة العالية (الوقوف باستمرار أمام فرن ولبس الملابس الداخلية الضيقة باستمرار ومزاولة التدريبات الرياضية العنيفة التي تولد حرارة مستمرة حول الخصيتين)
نقص فيتامين ج
استعمال بعض الأدوية لفترة طويلة مثل هرمونات البناء المنشطه التي يستعملها الرياضيون في بناء العضلات وأدوية النيتروفيورانتوين والسلفاسلازين والكيتوكنازول.
ارتفاع ضغط الدم قد يفسد الأوعية الدموية في القضيب بحيث تقل درجة انتصابه .
سمنة الرجل تصعب عملية الجماع من ناحية ، كما يعمل انسداد الشرايين على عدم الانتصاب الكامل للقضيب.
عند الأنثى
تختلف أسباب العقم باختلاف أنواعه فالعقم الأولي تعود أسبابه عادة لامراض هرمونية أو لعدم نضج الأعضاء التناسلية لأسباب خلقية أما العقم الثانوي فقد يحدث بسبب مضاعفات الولادة أو الإجهاض أو الالتهابات التي قد تصيب الرحم وقناتي فالوب.

أمراض المبيض
مما يؤدي إلى عدم انتظام الاباضة وقد ينشأ نتيجة التقدم بالعمر أو نتيجة حالات طبية لها علاقه بوظائف عدة غدد صماء في الجسم مثل تكيس المبايض ويكون سبب العقم نتيجة لخلل في وظيفة المبيض Ovulatory Dysfunction :-

بسبب وجود أكياس على المبيض (Polycystic Ovarian Disease) P.C.O.D.
فشل المبيض في عمله الطبيعي للأسباب التالية:-
فشل المبيض Ovarian Failure
خلل خلقي في الجينات والصبغيات :- - في حالات عدم تكون المبيضين.و في حالات تسارع فقد البويضات لأسباب وراثية. وفي حالات حدوث انتهاء عمل المبيض المبكر نتيجة خلل وراثي Famililal Premature Ovarian Failure.و خلل في الصبغيات مثال 47XXX.
خلل خلقي في الأنزيمات (17a- Hydroxylase Deficiency- Galactosemia)
التعرض لمؤثرات معينة مثل: التعرض للإشعاع بكميات كبيرة.و التعرض لمواد كيماوية مثال التي تستعمل في علاج السرطانات chemotherpeutic Agents.و فيروسات مثل النكاف. والتدخين بكميات كبيرة.
أسباب تتعلق بجهاز المناعة Autoimmune Causes. ووجود أضداد للمبيض.
انعدام أو خلل في مستقبلات Receptors هرمونات F.S.H, L.H في المبيض.
أسباب غير معروفة Idiopathic.
اسئتصال المبيض جراحياً لسبب أو لأخر.
فشل فسيولوجي في عمل المبيض مثل : نقص في إفراز الجسم الأصفر لهرمون البروجسترون (Corpus Luteum Insufficiency.
خلل في عمل الغدة النخامية Pituitary Failureويمكن تقسيمه إلى :-
اضطراب ثانوي في إفراز هرمون LH & FSH. Secondry Disorder Of Gonadotrophin Regulation وذلك بسبب :-
ارتفاع نسبة هرمون الحليب (Prolactin برولاكتين) في الجسم وقد يكون السبب هنا غير معروف أو في حالة إصابة الخلايا المنتجة لهرمون الحليب بالأورام أو نتيجة بعض الأدوية أو نقص إفراز الغدة الدرقية، إن إفراز كمية كبيرة من هرمون الحليب يسبب إعاقة عمل هرمونات الأنوثة الأخرى اللازمة لتكوين الحويصلات.
وجود ورم فوق الغدة النخامية حميد أو خبيث Suprapituitary Tumors.
وجود ورم في الغدة النخامية.
إصابة في الغدة النخامية نتيجة حادث مثل حادث السيارة.
تعرض الغدة النخامية إلى إشعاع بكمية كبيرة لسبب أو لآخر.
أسباب غير معروفة.
نقص في إفراز هرمون LH & FSH Gonadotrophin Deficiency بسبب :-
ورم في الغدة النخامية Pituitary Tumors.
وجود مرض ما أدى إلى تلف الغدة النخامية Pituitary Lesion Destructive.
استئصال الغدة النخامية Pituitary Ablation.
خلل في عمل الوطاء (Hypothalamic Failure) :و يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً والتي تسبب عدم انتظام الإباضة.أسباب الخلل في الغدة :
فقدان الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة أو زيادة في الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة.
إجراء التمارين الرياضية بشكل مرهق جداً ومبالغ فيه.
الشد العصبي والنفسي الشديد.
التعرض إلى كمية كبيرة من الإشعاع لسبب أو لآخر.
أخذ بعض الأدوية التي قد تسبب تلفاً في خلايا الغدة.
وجود ورم في الغدة.
أسباب غير معروفة.
أسباب ناتجة عن أمراض الغدد الأخرى.
زيادة إفراز الهرمون الذكري من الغدد الكظرية (Adrenal Gland)
الغدد الدرقية Thyroid Gland التي تفرز هرموني T3 & T4. إن زيادة إفرازها نتيجة الإصابة بأمراضٍ مختلفة تعمل على إعاقة إفراز الهرمون الأنثوي اللازم لتكوين الحويصلات وقلة إفرازها يزيد في إفراز هرمون الحليب.
الخلل في إفراز غدة البنكرياس (داء السكري) قد يسبب تأخير حصول الحمل أحياناً.
انسداد قناة فالوب
وهذه الحالة تنتج عاده عن التصاقات نتيجه عمليات جراحية أو التهابات في الحوض :

الالتهابات المزمنة: وتسمى الالتهابات المزمنة علميا (PID) (Pelvic Inflammatory Disease). حيث تسبب احتقان القناتين وإذا بلغ المقطع العرضي للاحتقان أكثر من 3 سم فإنه يُغلق القناة ويمنع مرور البويضة، كذلك تسبب الالتهابات المزمنة الالتصاقات، حيث تؤثر على حركة القناتين وتبطؤها وهذا يعمل على عدم وصول البويضة في الوقت المناسب لعملية الإخصاب،
تلف نهاية القناتين (الأهداب): وهذا يُسبب فشلها من جلب البويضة إلى داخل القناة ويمكن أن يكون هذا ناتجاً عن التهابات أو عن مرض البطانة الرحمية (Endometriosis).
الالتصاقات نتيجة العمل الجراحي لإحدى القناتين:-
نتيجة الحمل خارج الرحم.
نتيجة جراحة لأعضاء الحوض المجاورة أو نتيجة التهابات في الأعضاء المجاورة مثل التهاب الزائدة الدودية.
قصر القناتين : أقل من 4سم.
أورام تصيب قناتا فالوب أو المبيض وتؤثر على عمل قناتا فالوب.
أمراض الرحم
وهذه متعدده ومنها التشوهات الخلقيه والالتصاقات داخل التجويف الرحمي نتيجه التهابات :

التشوهات الخلقية:وهي مختلفة، أغلبها يسبب الإجهاض وبعضها يؤثر على القدرة على الإنجاب، وبعضها يمكن إصلاحه جراحيا مثل وجود حاجز في تجويف الرحم (Septate Uterus)، ويمكن معالجته بإزالة هذا الحاجز بواسطة منظار الرحم (Hysteroscope). وعندما يكون الرحم ذا قرنين Bicornuate Uterus يمكن أن يحتاج إلى عملية جراحية لإصلاحه، وهنالك أيضاً الرحم ذو القرن الإضافي Rudimentary Horn وتتعرض السيدة التي رحمها من هذا النوع أحياناً على احتمال حدوث الحمل خارج الرحم أي في القرن الإضافي أما الرحم على شكل -T- فيمكن أن يؤدي إلى تأخر الإنجاب أو الإسقاط (الإجهاض). وبشكل عام فإن هذه التشوهات الخلقية تكون مصحوبة عادة بتشوه بإحدى قناتي فالوب أو كِلْتَيهما.
التصاقات داخل الرحم Asherman Syndrome:- تتكون فيها التصاقات داخل الرحم إما بعد تكرار عملية التنظيف أو التهاب شديد في الرحم أو جرح ناتج عن استئصال ورم ليفاني سابق، وتشكو بعض النساء في هذه الحالة من أن الدورة الشهرية قليلة ويظهر هذا بوضوح عند إجراء صورة ملونة للرحم، وتحتاج هذه الالتصاقات لإزالتها إلى منظار الرحم Hysteroscope وقد يضطر الطبيب لإعادة العملية أكثر من مرة وإعطاء بعض الأدوية مثل Steroids مع هرمون الاستروجين لمدة 3 أسابيع بعد العملية لكي لا تعود الالتصاقات إلى حالتها السابقة، وعلى كلٍ فإن تكملة العلاج بعد إزالة الالتصاقات يرجع أولاً وأخيراً للطبيب المعالج.
رَحِمٌ لِيفانِيٌّ Fibriods :- وهو ورم في عضلة الرحم قد يسبب نتوءًا في فجوة الرحم حسب موقعه، وهو عادةً لا يسبب العقم إلا إذا أثر بشكل كبير على تجويف الرحم، أو إذا كانت هناك أورام ليفانية كثيرة، وإذا لم يوجد هناك سبب آخر للعقم، ففي هذه الحالة ينصح بإجراء عملية جراحية لإزالة تلك الأورام ومحاولة إصلاح شكل الرحم. وهناك طرق متعددة لعلاجها، منها بواسطة منظار الرحم Hysteroscope، أو إجراء عملية فتح بطن واستئصالها، ويتوخى الطبيب المعالج الحذر عادة في هذه الحالات لكي لا تحدث الالتصاقات بعد العملية.
تليف الرحم Fibrosis:-الذي يحدث بعد إصابة السيدة بالتهاب بطانة الرحم (Endometritis)، ويتم تشخيص الحالة عن طريق تصوير الرحم الملون H.S.G ً، وقد يفيد منظار الرحم Hysteroscope في علاج هذه الحالة.
سلائل رحمية Endometrial Polyp :- ووجودها قد يشابه وجود لولب في الرحم والذي يعيق الرحم، واستئصالها سهل. ويُمكن تشخيصها عن طريق أشعة الرحم الملونة H.S.G أو منظار الرحم Hysteroscope.
عُضالٌ غُدِّيّ: وهي حالة يتضخم فيها الرحم وتشكو السيدة من ألم في الدورة الشهرية، وقد تشخص الحالة عن طريق أشعة الرحم الملونة والعلاج في هذه الحالة صعب وقد تفيد بعض العلاجات الهرمونية مثل (GN RH) Analogues ودواء يدعى Danazol. ونكررها هنا أن ذكر العلاجات هذه للإطلاع العام، ولكن القرار دائماً يكون للطبيب
انْتِباذٌ بِطَانِيٌّ رَحِمِيّ: وهو عبارة عن ظهور أنسجة بطانة الرحم في مناطق خارج تجويف البطن مثل المبيض الأمعاء...الخ.
أسباب مجهولة
أو ما يعرف علميا ب (Unexplained Infertility) وهو مرور عامين من الزواج القائم على علاقة زوجية منتظمة دون حدوث حمل وبدون وجود أسباب عضوية أو أسباب معروفة لعدم حدوث الحمل وهناك بعض الدراسات التي وضعت بعض الاحتمالات والتفسيرات ومنها :

وجود كمية معينة من الدهون تدعى Fatty Acids في الحيوان المنوي.
وجود كريات دموية بيضاء (WBC) في عنق الرحم Cervical Leucocytosis.
عوامل وراثية متعلقة بالجينات Genetic.
وجود عوامل مناعة في بطانة الرحم Endometrial Immunity.
نقص الفيتامينات وخزين الحديد.
عوامل نفسية
العوامل النفسية التي تؤثر على الرجل:
ان التعب والإجهاد في العمل وتقلب حالات الطقس من العوامل التي تؤدي إلى نقص في إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل. قدرة الرجل الجنسية تتحكم فيها العوامل والأسباب العاطفية، وقد ينجح العلاج النفسي في علاج حالات القذف السريع وحالات انعدام القذف عند الرجل وحالات عدم الانتصاب، وقد أوضح العلماء أنّ خير من يساعد الزوج في علاج مثل هذه الحالات هي زوجته.

العوامل النفسية التي تؤثر على المرأة:
من الممكن ان تكون عوامل تؤدي إلى فشل الاتصال الجنسي أو إلى عدم المقدرة على إنتاج البويضة، وفي مجتمعنا الشرقي هناك مفهوم شائع وسط الناس مفاده أن الفتاة عندما تنحدر من أسرة محافظة جداً وتكون تربيتها الأولى قائمة على الكبت الجنسي فإنها بعد الزواج ستجد صعوبة في ممارسة الاتصال الجنسي الصحيح مع زوجها. ومع تقدم الطب النفسي أصبح التعامل مع مثل هذه الحالات سهلاً نسبياً. وهناك بعض الافتراضات التي تفسر تأخر حدوث الحمل بسبب القلق والتوتر والذين قد يحدثان تغييراً في بعض الإفرازات الداخلية كقلة الإفراز في عنق الرحم. وقد يؤدي التوتر إلى تقلص عضلات الجسم كعضلات جدار قناة فالوب فتصاب بانقباض تشنجي يسد فتحتها، وقد تتقلص عضلات المهبل بحيث تسبب عسر الجماع (Dyspareunia) وكذلك نذكر تأثير التوتر على الوطاء (Hypothalamus) وبالتالي على المبيض.

ولذلك ينصح كل زوجين يأملان في إنجاب طفل أن يبتعدا عن التوتر ويتجنبا القلق ويثقان بالله عز وجل ثم بالطبيب المعالج.

الفحوصات
عندما يتقدم زوجان يعانيان من تأخر الحمل للطبيب المتخصص، يقوم الطبيب بإجراء فحص معين، حتى يتوصل إلى السبب المؤدى لتأخر الحمل؛ لكي يستطيع أن يصف العلاج المناسب.

يبدأ الفحص بالاستفسار عن تاريخ المرض لدى الزوجين ثم يبدأ الطبيب بفحص الزوج عن طريق عمل تحليل للسائل المنوي، فإذا أوضحت التحاليل أن عدد وحركة الحيوانات المنوية طبيعية يكون الطبيب قد تفادى 40% من الأسباب التي قد تكون مؤدية للعقم.

بعد الانتهاء والاطمئنان على الزوج ينتقل الطبيب لفحص الزوجة ويتضمن الفحص hormonal profile ultrasonography, histerosalpingography،

فإذا أظهرت هذه الاختبارات نتائج طبيعية فلابد من عمل منظار تشخيصي لكي يستطيع الطبيب أن يقدم التشخيص الأخير للحالة، فإذا أظهر المنظار نتيجة طبيعية أيضاً، فهنا يمكن أن نقول إن هناك سبباً غير معلوم لتأخر الحمل، وأن هذه السيدة ستستطيع الإنجاب يوماً ما، إماً تلقائياً أو ببعض المساعدة من الطبيب المعالج.

الذكر
مناقشة القصة المرضية أو أي أدوية يتعاطاها المريض قد يكون لها تأثير علي إنتاج الحيوانات المنوية
الفحص السريري الكامل علاوة علي فحص الأعضاء الجنسية لبيان وجود دوالي مثلا أو أورام أو وجود الحبل المنوي علي الناحيتين
اعراض نقص هرمون الذكورة
الاختبارات والتحاليل:
أول اختبار وأهم اختبار بالنسبة للرجل هو تحليل السائل المنوي ولا يتم اتخاذ قرار بان هناك مشكلة الا بعد تحليل السائل المنوي ثلاث مرات متعاقبة بين المرة والأخرى أسبوعين علي الأقل ولا تختلف عن بعضها في حدود 20%. وطبقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية هناك اختبارات أساسية تجري علي السائل المنوي لبيان الخصوبة. وهي:

المظهر (شكل السائل المنوي)
الحجم: الطبيعي حوالي 3 مليلتر من (2 إلى 6).
السيولة والتجلط
اللزوجة
كيميائية العينة (قلوي أم حمضي ودرجته).
الحركة: الطبيعي 50% من الحيوانات المنوية ما زالت نشطة تتحرك بعد ساعتين.
عدد كرات الدم البيضاء (خلايا الصديد)
عدد الحيوانات المنوية في الملليلتر والعينة : الطبيعي ككل 20 مليون حيوان منوي في الملليلتر أو أكثر
المورفولوجي (الشكل والحجم للحيوانات المنوية علي الأقل 60% من الحيوانات المنوية في العينة تبدو طبيعية غير مشوهه أو ميتة).
وجود أضداد
موجات فوق صوتيه على كيس الصفن :توضح حالة الخصيتين والبربخ والحبل المنوى وهل يوجد دوالى ام لا.
موجات فوق صوتيه من خلال الشرج :عندما يكون هناك نقص شديد في الحيوانات المنوية أو غيابها فهي مفيدة في تشخيص مشاكل الحبل المنوى والبروستاتا والحويصلات المنويه وهل هناك انسداد في الفتحات المنويه وفي هذه الحالة يتم فتح الانسداد بالمنظار.
تحليل هرمونات :
اقل من 3% من أسباب العقم لدى الرجل بسبب خلل في الهرمونات وهذه الهرمونات هي FSHو LH وPROLACTIN-و TESTESTERONE وتأثيرها في إنتاج الحيوانات المنويه.

اشعه بالصبغه على الحبل المنوى:
لبيان هل هناك انسداد في الحبل المنوى من الداخل وتستخدم هذه الوسيله في حالات عدم وجود حيوانات منويه في العينه والخصيه تبدو جيده

اخذ عينه من الخصية :
في حالات عدم وجود حيوانات منويه في العينه وحجم الخصيه يبدو طبيعيا والهرمونات طبيعيه وتوقع انسداد في الحبل المنوى أو غيابه في الجانبين ويتم اخذ العينه جراحيا أو بابره خاصه.

اختراق الحيوانات المنويه للمخاط:
اخذ عينه من مخاط رحم الزوجة بعد الجماع وتحليلها وعادة مايوجد من10الى20 حيوان منوى وهذا معناه ان اختراق الحيوانات المنويه للمخاط جيده اما ان وجد عدد قليل أو لايوجد حيوانات منويه في عينة مخاط الزوجة بعد الجماع فمعنى ذلك ان هناك مشكله في هذا الخصوص وربما احتاج الامر إلى اخصاب خارج الرحم.

الأنثى
ويتضمن الفحص

- التاريخ المرضي متضمنا العمر، الدورة الشهرية، عدد مرات الحمل والاجهاظ ،الأمراض والعمليات الجراحية... الخ
- قياس درجة حرارة الجسم Basal Body Temperature Chart (B.B.T): أخذ الحرارة يومياً عند الاستيقاظ من النوم من أول يوم من الدورة الشهرية، وتسجيل درجة الحرارة يومياً على ورقة حتى موعد الدورة الشهرية الثانية. فإذا كانت الدورة الشهرية التي تم قياس درجة حرارة الجسم خلالها مخصبة أي حدثت الإباضة، ستلاحظ المرأة ارتفاعاً في درجة الحرارة في النصف الثاني من الدورة الشهرية بمعدل درجة إلى درجة ونصف درجة مئوية
- الفحص الهرموني (hormonal profile): هرمونات F.S.H وL.H وTestosterone وProlactin وProgesterone
- مسحة من جدار المهبل
- فحص متغيرات عنق الرحم
- التحاليل المخبرية والميكروبيولوجية: فحص وظائف الكبد ،نسبة السكر في الدم، فحص البول وفحوصات أخرى لوجود جراثيم معدية.
- جهاز الموجات فوق الصوتية ultrasonography لتصوير الرحم، المبيض، القناتين
- أشعة الرحم الملونة (H.S.G) histerosalpingography وتتم إدخال مادة ملونة من خلال أنبوب يدخل في عنق الرحم يدفع من خلاله المادة الملونة، وتؤخذ عدة صور شعاعية مع مراقبة مباشرة لمرور السائل الملون على الشاشة Screen، وإذا كان هناك انسداد في قناة فالوب مثلاً فلن تتمكن المادة الملونة من المرور.
- تصوير الرحم وكشف الأنابيب بجهاز الموجات الفوق صوتية Hysterosalpingo Contrast Sonography Hy -Co -Sy
- تنظير قناة فالوب
- فحص ما بعد الجماع PCT: تؤخذ العينة بعد 6-10 ساعات بعد الجماع وتفحص تحت المجهر لتقدير قوة الحيوانات المنوية ومدى مرونة المخاط في عنق الرحم.
- خزعة من بطانة الرحمEndometrial Biopsy وهي عبارة عن كحت الرحم لأخذ عينة من بطانة الرحم في اليوم (21-23) من الدورة الشهرية، أي عملية D &C،
- فحوصات جهاز المناعة
- فحوصات للجينات والكروموسومات
- فحوصات نفسية
التشخيص
عندما لا يحدث حمل بعد مضي عام على الزواج، ينبغي على الزوجة التوجه إلى الطبيب المختص للتأكد من انتظام عملية الإباضة وسلامة قناة فالوب وكمية الإفرازات الهرمونية الكافية لهذه العملية. وفي الوقت نفسه يجب على الزوج كذلك الذهاب إلى طبيب الأعضاء التناسلية لتوضيح الأسباب، حيث تؤخذ منه عينة من الحيوانات المنوية لفحصها والتأكد من نشاطها وكميتها.

لاعتبار الرجل معاقا تتم سلسلة من الفحوصات الجسدية والتحاليل المخبرية وبناء على الفحوصات والكشف الطبي يمكن معرفة السبب وراء انخفاض خصوبة الرجل أو عقمه

نتائج التحاليل
عدم وجود حيوانات منوية بالسائل المنوي :
الخلايا المسئولة عن تصنيع الحيوانات المنوية غير موجودة (غير قابل للعلاج)
الخلاياطبيعية ولكن هناك خلل هرموني أو انسداد في الحبل المنوي أو الطريق حتي قناة مجري البول أو الحبل المنوي غير موجود خلقيا علي الجانبين وممكن في هذه الحالات أخذ عينة مباشرة من الخصية أو من الحبل المنوي وحقنها في الحبل المنوي أو الحقن المجهري (طفل الأنابيب) لإحداث الحمل أو تعويض الهرمونات الناقصة.
هناك حيوانات منوية ولكن العدد غير كافي (أقل من 20 مليون في الملليلتر)
وأسبابه كثيره منها القابل للعلاج مثل دوالي الخصيتين أو نقص الهرمونات والعوامل البيئة مثل التعرض لملوثات كيميائيه مثل المبيدات الحشريه أو التعرض بكثره للحراره العالية مثل العمل امام فرن وكذلك تعاطى المخدرات والتدخين وبعض الأدوية. ويكون العلاج بوقف التعرض لهذه الأشياء وهناك أسباب أخرى جينية وإصابات بالخصية وهنا يمكن التفكير في الحقن المجهري أو الحقن بالرحم.

هناك حيوانات منوية وبعدد كاف ولكن نسبة الغير طبيعي منها تزيد علي 60% وهذه أغلب أسبابها قابلة للعلاج مثل التهابات ميكروبية يمكن عمل مزرعة وإعطاء المضادات الحيوية المناسبة لفترة كافية وإعادة التحليل بعد ثلاثة شهور علي الأقل لبيان نتيجة العلاج.
حركة الحيوانات المنوية ضعيفة أي تقل عن 50% بعد ساعتين ،أشهر أسبابها الدوالي ويكمن علاجها جراحيا أو الالتهابات الميكروبية ويكمن علاجها بالمضادات الحيوية.
السائل المنوي به نقص بعض المكونات المهمة مثل الفركتوز وفحص العينة من حيث وجود أجسام مضادة وهناك اختبارات أخرى معقدة لا مجال للحديث عنها مثل أخذ عينة من الغشاء المخاطي لعنق الرحم في اليوم التالي من الجماع وهذه الاختبارات لا يتم اللجوء إليها إلا عندما لا يكون هناك سبب واضح في العوامل السابقة.
العلاج
نجح الطب الحديث في معالجة الكثير من أسباب العقم. ويعتمد أسلوب العلاج على مسببات العقم سواء بالنسبة للرجل أو المرأة أو كليهما معاً

الرجل
اذا كان الرجل يعانى من دوالي في الخصية فان عملية إزالة الدوالي قد تؤدى إلى نتائج جيدة، فإذا لم تنفع فاللجوء إلى وسائل الإخصاب المساعدة قد يفيد كثيراً. اما إذا كان عدد الحيوانات المنوية لديه قليلة أو أن يكون هناك انسداد في The outflow track، فيتم بوسائل الإخصاب المساعدة.

اجمالاً عندما يحدد الأطباء الأسباب التي تقف وراء ذلك من خلال الفحوصات المخبرية غالباً ما يتمكنون من وضع طرق المعالجة اللازمة. وفي حال عجزهم عن معرفة السبب وتأكدهم من صعوبة الحمل الطبيعي، فإنهم ينصحون المريض بمراجعة الأطباء المختصين بالهرمونات بغية الوقوف على مدى ضرورة اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي.ولهذا التلقيح عدة طرق تختلف باختلاف نوع المشكلة التي تعيق عملية التلقيح الطبيعي.

المرأة
ويعتمد على التشخيص، فقد يحتاج البعض إلى علاج هرموني، وقد يحتاج البعض الآخر إلى علاجات أخرى كحالات مرض البطانة الرحمية والأغلبية تحتاج إلى العلاج الهرموني.

اما إذا كانت تعانى من تكيس المبايض(Polysistic Ovaries)، فالعلاج يبدأ بإقناع المريضة أن تفقد بعض الوزن، إذا كانت تعانى من السمنة، حيث إن فقدان بعض الوزن قد يؤدى إلى انتظام التبويض فإذا فشلت هذه الطريقة يتجه الطبيب إلى العقاقير الطبية.

اما إذا كانت تعانى من التصاقات بالرحم، والذي يتضح عن طريق عمل منظار، فإن علاج هذه الحالات إذا كان سن الزوجة صغير والالتصاقات الموجودة بالرحم محدودة يكون بعمل Laparoscopic lyses of Adhesions.

العلاج بالهرمونات
ويتم ذلك بإعطاء أنواع مختلفة من الهرمونات لتحفيز البويضات على النمو والنضج لتصبح صالحة للإخصاب Controlled Ovarian Stimulation ويتم ذلك بواسطة إعطاء حبوب أو حقن أو كليهما حسب الحالة مثل F.S.H, تاموكسيفين،Clomiphene CitrateGnRH Analogues / Antagonist، H.M.G وبواسطة هذا العلاج يتم كذلك التحكم في وقت الاباضة لتكون إمكانية الإخصاب في الوقت المناسب أكبر. ويمكن تلخيص هذه الطريقة بإعطاء الدواء بكمية وفترة يقررها الطبيب المعالج، ثم تتم المتابعة بطرق مختلفة منها فحص حجم البويضة بجهاز الأمواج فوق الصوتية Ultrasound أو قياس الهرمونات أو كلاهما. وفي الوقت الذي يصبح فيه عدد البويضات وحجمها مناسباً يعطي الطبيب هرمون (H C G) عن طريق حقنة تساعد على إنزال البويضة/ البويضات لتخصب بالحيوان المنوي. وتحدّد مواعيد الجماع. ويجب التأكيد هنا العلاج لا يسبب احتمال أكبر للتشوهات الخلقية أو الإجهاض المتكرر كما يفهمها أو يتصورها بعض الناس، ولكن يكون احتمال الحمل بأكثر من جنين واحد وارداً

العلاج الجراحي
في حالة وجود انسداد في قناتي فالوب لأي سبب من الأسباب فتعالج إما بمحاولة إصلاح هذا الخلل، حيث يمكن فتح الانسداد في قناة فالوب باستعمال قسطرة خاصة تُمررعن طريق عنق الرحم عبر الرحم للوصول على قناة فالوب وفتحهاTranscervical Selective Salpingography وتعتبر طريقة تشخيصية وعلاجية في آن واحد.

والتدخل الجراحي يتم في حالات مرض البطانة الرحمية وفي حالة وجودألياف رحمية تعيق الحمل. وفي حالات وجود حاجز في داخل الرحم، التصاقات داخل الرحم، فإذا كانت هناك التصاقات يتم تحريرها بواسطة منظار الرحم. وعملية تدعى Salpingolysis Or Adhesiolysis، ويمكن أجراؤها عن طريق منظار البطن.ونتائج هذه العملية جيدة عادة وتُغني المريضة عن عملية فتح البطن لإصلاح الانسداد، كما أن أعراضها الجانبية تكاد لا تذكر. اما في حالات تكيس المبيض P.C.O يلجأ إلى عمل ثقوب في المبيض بواسطة المنظار. وإذا فشلت هذه الطرق فقد يلجأ إلى وسائل الإخصاب المساعدة.(وسائل تقنيه للمساعده في الإخصاب)

وسائل تقنية للمساعدة في الإنجاب
أنواع التلقيح الصناعي:

التلقيح الاصطناعي داخل الجسم (داخل الرحم) Artificial insemination : يتم حقن الحيوانات المنوية مباشرة إلى عنق الرحم وقت التبويض أو داخل الرحم نفسه وتستخدم هذه الوسيلة في في حالات العقم الخفيف الشدة كحالات وجود لزوجه عاليه في عنق الرحم تمنع الحيوانات المنوية من الدخول وأيضا في حالات ضعف حركة الحيوانات المنوية وفي بعض الحالات التي لايوجد تفسير لعدم حدوث الإنجاب فيها
التلقيح الاصطناعي خارج الجسم (خارج الرحم):(IVF:In Vitro Fertilization) : ويُقصد بذلك عمليات طفل الأنبوب والحقن المجهري:
عملية طفل الأنبوب: تُسحب البويضات من المبيض ثم توضع في محلول من 3-6 ساعات يتم إضافة الحيوانات المنويه التي تم استخلاصها من الزوج ويستخدم حوالي 100 الف حيوان منوى للبويضه وبعد 48 ساعة تصل الاجنة إلى مرحلة 3-8 انقسام خلوى ويؤخذ من 2-4 اجنه وتزرع في جدار الرحم ، تستخدم هذه الوسيله في حالات نقص الحيوانات المنويه وكذلك هي مفيده في حالات انسداد قناة فالوب للزوجه ولكنها مكلفه ماديا.
عملية الحقن المجهرى (ICSI): (بالإنجليزية: Intracytoplasmic sperm injection) يتم حقن حيوان منوى واحد مباشرة في بويضة واحدة تحت المجهر وهي تستخدم في حالات النقص الشديد للحيوانات المنويه والضعف الشديد للحركه كما أنها تستخدم في حالة فشل الوسائل الأخرى ويتم استخلاص الحيوان المنوى المطلوب من البربخ أو الخصية وبعد معالجة الحيوان المنوى والبويضة في سلسلة معقدة من العمليات الحيوية والتقنية وبعد فترة حضانه 48 ساعة يزرع الجنين في الرحم مثل مايتم في الإخصاب خارج الجسم ونسبة الحمل في هذه العملية يمكن أن تصل إلى 40% عندما تكون الزوجة صغيرة السن.[3]
الحالات التي يستعصي فيها الحمل
إن الحالات التي يستعصي فيها الحمل قليلة، فبالنسبة للرجل ففشل كامل لوظائف الخصية، أى أنها لا تنتج الحيوانات المنوية. أما بالنسبة للمرأة فعدم وجود رحم أو مبيضين أو فشل في وظائف المبيض إما لعيب خلقي أو نتيجة الوصول لسن اليأس. أما ما عدا ذلك فبتوفيق الله ثم تقدم التكنولوجيا في وسائل الإخصاب المساعد، أصبح هناك أمل للأزواج حتى في بعض الحالات التي كان علاجها ميئوساً منه سابقاً.


Fertility: Assessment and Treatment for People with Fertility Problems. London: RCOG Press. 2004. ISBN 1-900364-97-2.
Anjani Chandra et al. (2013). Infertility and Impaired Fecundity in the United States, 1982-2010: Data from the National Survey of Family Growth. Hyattsville, Md.: U.S. Department of Health and Human Services, مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، المركز الوطني للإحصاءات الصحية.
Pamela Mahoney Tsigdinos (2009). Silent Sorority: A Barren Woman Gets Busy, Angry, Lost and Found. BookSurge Publishing. صفحة 218. ISBN 1-4392-3156-7.
روابط خارجية
RCOG clinical guidelines for infertility (concise guidelines)
Fertility: Assessment and Treatment for People with Fertility Problems, 2004 (extensive guidelines)
Fertility treatment and clinics in the UK
GeneReviews/NCBI/NIH/UW entry on CATSPER-Related Male Infertility
CBC Digital Archives – Fighting Female Infertility
InterNational Council on Infertility Information Dissemination
Infertility not just a Female Problem
Assisted Reproduction in Judaism
Facing Life Without Children When It Isn’t by Choice
Patient Voices – Infertility
World Congress on Controversies in Obstetrics, Gynecology & Infertility (COGI)
Penn Researcher Looks at Infertility’s Impact on Women
مصادر
د. زينب مثنى أبو طالب
صحة الرجل
خصوبة دوت كوم
الدكتور سمير عربي كاتبي
العقم الدكتور نجيب ليوس
العقم: أعراضه وأسبابه الدكتور إسكندر بنعلية
اسباب العقم عند الرجال الدكتور نجيب ليوس
اسباب العقم عند المراة الدكتور نجيب ليوس.
^ Regulated fertility services: a commissioning aid – June 2009, from the Department of Health UK
^ "العقم عند الرجال - ويب طب".
^ (ar) [1] عمليات طفل الأنبوب والحقن المجهري في تونس















تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates