خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الاثنين، 7 مايو 2018



العقم لدى الرجال وخطر الإصابة بمرض سرطان الخصية



الرجال الذين يعانون من العقم معرضون للإصابة بمرض سرطان الخصية .

العقم لدى الرجال وخطر الإصابة بمرض سرطان الخصية
قام الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية (British Medical Journal) بفحص العلاقة بين العقم لدى الرجل وبين الاصابة بمرض سرطان الخصية.

شملت الدراسة 32،422 رجلا دنماركيًا. ووجد الباحثون بأن خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية لدى كل الرجال الذين يعانون من العقم هو أكثر بـ 4 مرات مقارنة بباقي الرجال في المجتمع الدنماركي.

تم فحص جودة الحيوانات المنوية عن طريق عينات من الحيوانات المنوية، التي أخذت بين السنوات 1963-1995.

أظهر تحليل المعطيات وفقاً لخصائص كل مشترك في الدراسة، أن إنخفاض تركيز الحيوانات المنوية، إختلال  حركة الحيوانات المنوية وتغييرات في شكل الحيوانات المنوية ترافقت مع ارتفاع خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية.

خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية كان ثابتا طوال الوقت، وذلك يشير إلى أن جودة الحيوانات المنوية كانت منخفضة لعدة سنوات قبل تشخيص سرطان الخصية.

لم يستطع الباحثون إيجاد علاقة بين ميزة واحدة خاصة للحيوانات المنوية وبين زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية، ولكن بشكل عام، وجدوا بأنه عندما تكون جودة الحيوانات المنوية منخفضةً فإن ذلك يشكل عاملاً هاماً في نشوء سرطان الخصية.

خطر الإصابة بمرض سرطان الخصية كان منخفضًا لدى الرجال الذين رزقوا بأولاد في الماضي مقارنةً بالرجال الشباب الذين لم يرزقوا بأولاد مطلقًا.

تبين بأن جودة الحيوانات المنوية المنخفضة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان في الجهاز الهضمي. فسر الباحثون ذلك بأن هذه الاورام التي تم تشخيصها على أنها أورام الخلايا الجرثومية التي تنشأ خارج الغدد التناسلية (Extragonadal germ cell tumors) لها ذات المسببات والعوامل التي تؤدي لحدوث سرطان الخصية، كما أن هنالك رابطا يجمع بينهما خلال تطور ونمو الجنين الذكر.

هنالك زيادة في عدد حالات سرطان الخصية في العقود الأخيرة، في حين أن جودة الحيوانات المنوية في إنخفاض مستمر. حتى الان وصلت الأبحاث في هذا الموضوع لنتائج متناقضة. أظهرت هذه الدراسة وجود صلة بين العقم لدى الرجال وبين سرطان الخصية، مع ذلك فإن هذه الزيادة في خطر الإصابة هي قليلة مقارنةً مع باقي السكان









الهاتف والعقم


هل انت من مستخدمي الهواتف المحمولة بكثرة؟ هل يرافقك هاتفك أينما ذهبت؟ هل تضعه بجيب بنطالك؟ احذر ذلك!
وجدت دراسة بريطانيا أن الرجال الذين يضعون هواتفهم المحمولة في جيبة بنطالهم، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعقم! 

وقام فريق العمل في جامعة اكستر البريطانية، بتحليل ما يقارب العشر دراسات، وشملت 1492 رجلا، من أجل توضيح أثر الهواتف المحمولة على خصوبتهم. وتم من بعدها قياس كفاءة الحيوانات المنوية من خلال:
- قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بشكل صحيح نحو البويضة.
- نسبة الحيوانات المنوية التي كانت على قيد الحياة.
- تركيز الحيوانات المنوية: عددها لكل وحدة من السائل المنوي.

ووجد الباحثون أن 50%-85% من الحيوانات المنوية لديهم القدرة على التحرك النحو البويضة، لكن انخفضت النسبة لدى الرجال الذين يتعرضون لتأثير هواتفهم المحمولة من خلال وضعها في جيب بنطالهم حوالي 8%، وكان الأثر مماثل بالنسبة لبقاء الحيوانات المنوية على قيد الحياة، في حين أن الأثر على تركيز الحيوانات المنوية كان أقل وضوحا.


وأوضحت قائدة فريق البحث الدكتورة فيونا ماثيوز أن الترددات الراديوية والإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تبنعث من الهواتف المحمولة الموجودة في جيوب البناطيل يؤثر سلبا على الحيوانات المنوية.

وأوصت الدراسة إلى ضرورة القيام بمزيد من الأبحاث، من أجل تحديد الأثار المترتبة على هذا الموضوع وكشف المزيد من التفاصيل. (اقرأ أيضا...استخدام الهواتف المحمولة بكثرة يسبب سرطان الدماغ!)

حذر باحثون من أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات فيما يتعلق بالمخاطر التي تشكلها أجهزة الهواتف المحمولة على عدد الحيوانات المنوية عند الرجال.


وأظهر استعراض للشواهد أجري في جامعة إكسيتر البريطانية أن عدد الحيوانات المنوية وحركتها عند الرجل تتأثر بوضعه هاتفه المحمول في جيبه.

إلا أن أحد العلماء المختصين في الحيوانات المنوية قال إن هذه الشواهد لا تزال منقوصة، وأنه لا يزال يضع هاتفه المحمول الشخصي في جيبه.

أما الدراسة التي نشرت في مجلة "إنفايرونمينت انترناشيونال" فترى أن الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي تصدره تلك الأجهزة يعتبر هو السبب وراء هذه المشكلة.

وعمدت الدراسة إلى تحليل عشر دراسات أخرى منفصلة أجريت حول مدى جودة الحيوانات المنوية لدى 1492 رجلا، وتضمنت فحوصات معملية لحيوانات منوية تعرضت لإشعاع الهواتف المحمولة واستبيانات أجريت مع الرجال في عيادات طبية لعلاج الخصوبة.

وقالت فيونا ماثيوز، كبيرة الباحثين في هذه الدراسة، لبي بي سي إنه ظهر من جميع تلك الدراسات -باستثناء واحدة منها- وجود ارتباط بين التعرض للإشعاعات الصادرة عن أجهزة الهواتف المحمولة وضعف جودة الحيوانات المنوية.

وأضافت ماثيوز: "تؤكد هذه الدراسات على أن حركة الحيوانات المنوية تنخفض بتعرضها للهواتف المحمولة، وتبلغ نسبة الانخفاض تلك ما يقرب من ثمانية في المئة."

وتابعت: "بالنسبة للمعدل المتوسط عند الرجال، أعتقد أنه لا يوجد ما يدعو للخوف. فإذا كنت تعلم أن لديك مشكلة ما في الخصوبة، فقد يكون ذلك أمرا إضافيا يتوجب عليك أن تأخذه في الاعتبار. فكما هو الحال إذا ما كنت ترغب في اتباع حمية غذائية ما، يمكنك أيضا أن تغير المكان الذي تحمل فيه هاتفك المحمول".

مصدر الصورةSPL
Image caption
لا تبدو طرق تضرر الحيوانات المنوية وتأثر خصوبتها من إشعاعات الهواتف المحمولة واضحة
إلا أن ماثيوز أقرت الانتقادات التي يوجهها علماء آخرون لمدى جودة تلك الشواهد، مؤكدة على "دعوتها لإجراء المزيد من الأبحاث فيما يتعلق بهذا الأمر".

وأضافت ماثيوز: "تعد هذه الدراسة مثيرة للاهتمام، لكن من الواضح أننا لا نقول إن أي أحد يحمل هاتفه المحمول في جيبه سيواجه مشكلة العقم".

كما أن طرق تضرر الحيوانات المنوية من إشعاعات الهواتف المحمولة لا تبدو واضحة.

حيث يرى البعض أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تصدر عن الهاتف تعمل على تعطيل دورة إنتاج الحيوانات المنوية وإلحاق أضرار بالحمض النووي، فيما يرى البعض الآخر أن الحرارة التي تصدر إما بشكل مباشر من جهاز الهاتف أو من الإشعاعات الصادرة عنه قد تكون مؤثرة على الحيوانات المنوية.

من جانبه، لا يزال آلان بيسي، الأستاذ بجامعة شيفيلد والذي يجري أبحاثا في مجال الحيوانات المنوية، غير مقتنع بهذه الدراسة، مؤكدا على ضعف هذه الشواهد وعلى أنه لن يغير المكان الذي يحمل فيه هاتفه المحمول في جيبه.

وقال لبي بي سي: "كانت هناك مخاوف في وقت ما من أن وضع الهواتف المحمولة في جيب البنطال قد يؤثر على جودة السائل المنوي وخصوبة الرجال بطريقة ما".

وتابع قائلا: "ظهرت بعض العناوين الصحفية "المجنونة" التي تحذر من هذا الأمر. إلا أنه وفي تقديري الشخصي، كانت كل الدراسات التي أجريت حتى اليوم فيما يتعلق بهذا الأمر محدودة النطاق، وذلك سواء أكانت تعتمد على حيوانات منوية أصيبت بالإشعاع وهي في صحن التجارب، أو كانت تعتمد على تقييمات لعادات الرجال التي تتعلق بهواتفهم المحمولة دون النظر بشكل كاف في المتغيرات الملبسة، بما في ذلك النواحي الأخرى المتعلقة بأسلوب حياة الرجل".

وأضاف: "إن ما نحتاجه بالفعل يتمثل في التحضير الملائم لدراسات وبائية يؤخذ فيها طريقة استخدام الرجل للهاتف المحمول إلى جانب غيرها من العادات الحياتية الأخرى"

أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى أن وضع الهواتف الذكية أو المحمولة داخل الجيوب تُحدث آثار طبية خطيرة وعواقب وخيمة على صحة أصحابها، تتمثل في آثار الإشعاعات التي تصدرها تلك الأجهزة وتسبب أضراراً في جسم ودماغ المستخدم.


وأوضحت الدكتورة الأمريكي ديفرا دافيس المشرف على الدراسة أن احتفاظ الهواتف الذكية داخل الجيوب أو أن تضعها النساء داخل حمالات الصدر، قد يتسبب في إصابة الرجال بالعقم أو سرطان البروستاتا والسيدات بسرطان الثدي، بحسب موقع ميرور البريطاني.

وفسرت الدكتورة ديفرا أن الاشعاعات الصادرة من الهواتف الذكية تضر بخلايا الحمض النووي وتغير في عملية التمثيل الغذائي للإنسان، لذا فيُنصح بعدم حفظ الهواتف داخل الجيوب أو حمالات الصدر.

أسباب وعوامل خطر العقم


العقم هو مرض يصيب جهاز التكاثر لدى الإنسان. وتشير المعطيات الى ان ما يتراوح بين الـ 10%-15% من الأزواج، بين جيل 18-45 يصابون بالعقم. يتم تصنيف الزوجين على أنهما يعانيان من العقم، إذا لم ينجحا بتحقيق الحمل، بعد سنة من ممارسة النكاح المنتظم بدون استخدام الوسائل الواقية للحمل. من المتوقع أن يمكن لمعظم الأزواج أن يصلوا إلى الحمل والإنجاب، بعد استعمال العلاجات الحديثة والتكنولوجية المتوفرة اليوم.

فحص طبي: في الحالات التالية يفضل عدم الانتظار لمدة سنة، والتوجه الى الطبيب المختص عاجلا، أو بعد ستة أشهر من محاولات الحمل:

أ. دورة شهرية غير منتظمة.


ب. الشك بفحص مني غير سليم.

ج. الشك بوجود مرض أو تلوث أو جراحة في الرحم، في الأبواق (قنوات فالوب - Fallopian tubes) أو المبيض.

د. عمر المرأة  يزيد عن 35 سنة.


أسباب وعوامل خطر العقم
يبدأ الحمل بإلتقاء ناجح للبويضة التي تصل إلى البوق مع نطفة (حيوان منوي) تم قذفها في المهبل، فتتحرك عبر الرحم، وصولاً إلى البوق. بعد تسلل النطفة إلى البويضة بنجاح وتخصيبها، ينتقل الجنين إلى الرحم، وبعد إنغرازه بنجاح ببطانة الرحم، يتطور الحمل. وقد تؤدي أي إعاقة لهذه العملية المعقدة إلى العقم.

في 40% من حالات العقم تكون المرأة هي المسؤول، وفي 40% من الحالات يكون الرجل، وفي الـ 20% المتبقية يكون السبب مجهولاً. لدى 20%-30% من الأزواج يكون هناك عدة أسباب للعقم، وبشكل عام تكون هناك مجموعة من الاسباب التي يكون مصدرها الرجل والمرأة.

أسباب العقم الشائعة لدى النساء هي: انسداد بالأبواق (35%)، اضطرابات بالإبادة (25%-35%)، غير واضحة (20%) وغيرها. عادة ما ينجم الانسداد القريب من المبيض، عن عدوى تأتي من خارج المبيض، بسبب التهاب، جراحة في الحوض أو انتباذ بطاني رحمي (Endometriosis). في المقابل يعتقد أن أكثر الأسباب شيوعاً للانسداد القريب من الرحم، هو سدادة مخاطية (Mucous plug) داخل البوق. يساهم عمر المرأة بشكل كبير في العقم واضطرابات الإباضة. وهناك انخفاض كبير في احتمالات الحمل بعد جيل الـ 35 والتي تتفاقم بشكل حاد بعد جيل الـ 38-40. بالإضافة لذلك، إن احتمال حدوث اضطراب صبغي (Chromosomal) وراثي في البويضة والجنين يرتفع بشكل كبير مع التقدم في العمر.

ينجم سبب عقم الرجل في الغالب عن اضطراب غير واضح، فمن الممكن أن يكون وراثيا، مع أو بدون أسباب بيئية، في إنتاج الحيوانات المنوية أو إنخفاض حاد بعددها، بقدرتها على الحركة وبشكلها السليم. كما يمكن أن يكمن السبب في العنانة (impotence)، إضطراب بالقدرة على قذف النطف أو ممارسة النكاح السليم، أو نتيجة إنسداد في القنوات الموصلة للنطف – وكلها عوامل قد تؤدي للعقم أيضا. وقد يساهم الضغط النفسي والقلق بالعقم لدى الزوجين، حيث يمكن أن يزداد الضغط أكثر عندما يكون سبب العقم غير واضح.

تشخيص العقم
يجب فحص كلا الزوجين معا. وبالإضافة إلى السجل المرضي العائلي والفحص الطبي، يشمل الفحص الأولي فحصاً للحيوانات المنوية (تركيز، حركة وصورة الحيوانات المنوية)، فحوصات لتقييم الإباضة (متابعة حرارة، فحص إباضة ذاتي، أو فحوصات هورمونية وفوق صوتية)، فحص الرحم والأبواق (تصوير الرحم أو تصوير طبقي بأمواج فوق صوتية مع حقن وسط تبايني (contrast medium). يتم إجراء فحوصات إضافية عند الحاجة، مثل فحص إنتقال الحيوانات المنوية في مخاط عنق الرحم (Cervical mucus)، أو فحوصات باضعة أكثر كالنظر لجوف البطن (تنظير البطن – laparoscopy).

علاج العقم
تتم ملاءمة علاج العقم للزوجين. يمكن لتوقيت صحيح للنكاح أو النكاح بشكل يومي، أو حتى مرتين في اليوم في وقت الإباضة (وليس مرة كل يومين)، أن تؤدي أحيانا للحمل. عند وجود إنسداد في ممرات المني أو الأبواق، من الممكن الإلتفاف على الإنسداد، أو محاولة فتحه في حالات معينة. عند إنسداد الأبواق بسبب عدوى في فراغ البطن، يمكن التغلب على المشكلة بواسطة إخصاب في المختبر (In vitro fertilization – IVF)، أو محاولة تحسينه بواسطة جراحة تنظير البطن. عند تواجد الإنسداد في الأبواق، قريبا من الرحم، يكون العلاج الأكثر فاعلية هو قثطرة (catheterization) الأبواق.

يتم تنظيم الإباضة عن طريق الأدوية، كالكلوميفين (Clomiphene)، أو بحقن هورمونات موجهة الغدد التناسلية (gonadotropin) - )FSH او LH(، والتي يتم إنتاج معظمها اليوم بواسطة الهندسة الجينية. إن من شأن الدمج بين العلاج الدوائي والتلقيح داخل الرحم (intrauterine insemination) أن يزيد من احتمالات نجاح الحمل. التعقيد الأساسي في العلاجات الهورمونية والـ IVF يكمن في الحمل متعدد الأجنة.

الإخصاب في المختبر (IVF)، وحقن المني لداخل البويضة (Intracytoplasmic sperm injection – ICSI)، هو العلاج الأكثر إنتشارا، وهو ناجح جدا لعلاج عقم الرجل والمرأة. ولد أكثر من مليون طفل في العالم من IVF. مع ذلك، ما تزال هناك متابعة لهؤلاء الأطفال للتأكد من كون العلاج آمن كليا. تمكن هذه الطريقة الحديثة من الإخصاب  من الحمل حتى في الحالات التي تستدعي إخراج حيوانات منوية فردية من الخصية، التبرع بالبويضات أو المني، الرَّحِمُ الظِّئْر (Surrogate mother - الام الحاضنة البديلة)، أو تشخيص جيني سابق للإنغراس (Preimplantation genetic diagnosis – PGD). لأن 30%-60% من البويضات والأجنة غير سليمين جينيا (يتعلق الأمر في الأساس بعمر المرأة)، يمكّن للتشخيص الجيني إرجاع الأجنة السليمة ومنع العيوب الوراثية والإجهاض.

يمكن للدمج بين التشخيص الجيني (PGD) وإرجاع جنين واحد فقط إلى الرحم، أن يمنع حدوث تعقيد الحمل متعدد الأجنة، ويتيح للأزواج الحصول على حمل وطفل سليمين.















العقم عند النساء

العقم عند النساء أو العقم عند الرجال ، أو عند كليهما، هو حالة منتشرة يعاني منها، وفق التقديرات، نحو 15% من الأزواج. يجري تعريف العقم على أنه عدم النجاح بتحقيق الحمل، رغم محاولة ذلك من خلال ممارسة النكاح الكامل، والمنتظم، بدون استخدام الوسائل الواقية للحمل على مدار سنة واحدة أو أكثر.

تنجم نحو ثلث حالات العقم عن اضطرابات لدى النساء، والثلث الثاني، نتيجة اضطرابات لدى الرجل، بينما في الثلث الأخير من الحالات يكون الاضطراب لدى الطرفين، أو أن سبب عدم النجاح بالإنجاب لا يكون معروفا إطلاقا.

من الممكن أن يكون سبب العقم عند النساء غير قابل للتشخيص، لكن هناك الكثير من العلاجات للاضطرابات المختلفة. ولا يكون العلاج ضروريا، دائماً، لأن نحو نصف الأزواج الذين يعانون من العقم (أو نقص الخصوبة)، ينجحون بالإنجاب بعد سنتين من المحاولة.


أعراض العقم عند النساء
لعلامة الرئيسية في عقم النساء هي انعدام القدرة على الإنجاب، حيث يكون هذا الوضع مصحوبا باضطرابات بالدورة الشهرية أو بدورات شهرية تتواصل، أحياناً، لفترة غير طبيعية. والمقصود هنا دورة شهرية تمتد لأكثر من 35 يوما، أو لأقل من 21 يوما. بشكل عام لا تكون هنالك أعراض أخرى تشير لاضطرابات في الخصوبة.



أسباب وعوامل خطر العقم عند النساء
تعتبر عملية تكوين الجنين (الإخصاب) عملية معقدة ومدهشة تحتاج لالتقاء الحيوان المنوي القادم من عند الرجل، بخلية البويضة القادمة من عند المرأة، وذلك من أجل إنتاج الخلية المخصبة الأولى، التي تشكل اتحادهما، والتي سينمو منها الجنين. هذه العملية تتطلب أن تخرج البويضة من جريب المبيض (Ovarian follicle) إلى قناة فالوب (Fallopian tubes) عبر عملية معروفة باسم الإباضة، طبعا إلى جانب الحاجة لإنتاج حيوانات منوية سليمة لدى الرجل.

لدى 25 بالمائة من الأزواج، هنالك مشكلة بعملية الإباضة لدى المرأة. قد تكون هذه المشكلة متعلقة بطول المحور المسؤول عن عملية الإباضة، ابتداء من الوطاء (Hypothalamus) ، مرورا بالغدة النخامية (Pituitary gland)، وصولا لاضطرابات بالمبيض نفسه.

قد يسبب الاضطراب إفراز هورمونات LH وFSH في الغدة النخامية لعدم انتظام عملية الإباضة أو حتى لإباضة غير سليمة تتمثل بعدم انتظام الدورة الشهرية ونزيفها. كذلك، من الممكن أن يؤدي الوزن المنخفض بشكل كبير، أو الوزن الزائد جدا، أو حتى الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ والكبير بالوزن لانعدام التوازن بمستويات الهورمونات المذكورة. ثم أن الضغط النفسي والتوتر الشديد قد يؤديان هما أيضا لاضطرابات بعملية الإباضة.
متلازمة تكيّس المبايض (Polycystic ovary syndrome) – يحدث في هذه المتلازمة تغيير بعدة عناصر في المنظومة الهورمونية. وتؤدي هذه التغييرات لارتفاع مستويات الهورمونات الذكرية والمساس بعملية الإباضة.
خلل في تطور "الجسم الأصفر" (Luteal phase) – عندما لا يفرز المبيض كمية كافية من البروجيستيرون (Progesterone) بعد الإباضة، لا يكون الرحم قادرا على استقبال البويضة المخصبة، ولذلك لا يتاح تقدم الحمل.
فشل مبيضي مبكر – يدور الحديث هنا عن مرض ذاتي المناعة يسبب الضرر للمبيضين مما يؤدي لعدم حصول عملية الإباضة، وكذلك لانخفاض مستويات الأستروجين في الجسم.
من اسباب العقم عند النساء الأخرى، انسداد قنوات فالوب التي تلعب دور الوسيط الموصل بين المبيضين اللذين ينتجان البويضات، وبين الرحم الذي يفترض أن يستقبل البويضة المخصبة. من الممكن أن يحصل هذا الانسداد في أعقاب التعرض لتلوث، حمل منتبذ (خارج الرحم) في القناة نفسها أو عمليات جراحية تم إجراؤها هناك وتسببت ببعض الالتصاقات. كذلك، من الممكن أن يحصل الانسداد في عنق الرحم نتيجة لانسداد ميكانيكي ناتج عن بنية غير سليمة لعنق الرحم أو انسداد كيميائي يتمثل بعدم إفراز المادة المخاطية التي من المفترض أن تساعد الحيوانات المنوية على الحركة، بصورة سليمة.

في أغلب الحالات لا يتم التعرف عل سبب مشكلة الخصوبة، ويتم بالتالي التكهن بوجود عدة عوامل صغيرة مجتمعة أدت لنشوء مشكلة جدية بالخصوبة منها:

الجيل – مع التقدم بالسن، تنخفض جودة البويضات، كما تنخفض كميتها بشكل ملموس، مما يؤدي لزيادة صعوبة حدوث الحمل والإنجاب، خصوصا مع ارتفاع احتمال إصابة الجنين باضطرابات كروموزومية.
التدخين – حيث يضر بالمادة المخاطية الموجودة في عنق الرحم، كما يؤدي لاضطرابات بمبنى قنوات فالوب مما يزيد احتمال حصول حمل خارج الرحم. كذلك، يكون هنالك انخفاض بكمية البويضات، كما يظهر انخفاض مبكر بقدرة المبيضين على الأداء السليم. الكثير من الأطباء يصرون على التوقف عن التدخين قبل البدء بعلاجات زيادة الخصوبة.
الوزن – الوزن الزائد عن الحد، أو القليل جدا، يؤثران بشكل ملموس على انتظام عملية الإباضة ويزيدان من احتمال العقم عند النساء. مقياس BMI الطبيعي يزيد بشكل كبير من القدرة على الإخصاب والحمل بصورة سليمة.
النشاط الجنسي – كلما مارست المرأة الجنس غير الآمن مع عدد أكبر من الرجال، كلما ازداد احتمال إصابتها بالأمراض الجنسية، وظهور PID التهاب الحوض قد يؤدي لمزيد من التعقيدات ويتسبب بتراجع الخصوبة والى عقم النساء في النهاية.
كذلك، لدى النساء اللاتي يبالغن بشرب القهوة والكحول، نلاحظ انتشارا أكبر لاضطرابات الخصوبة وحالات عقم النساء .
تشخيص العقم عند النساء
إذا مضى وقت طويل ولم يستطع الزوجان الإنجاب ، يجب عليهما استيضاح السبب الذي يعيق ذلك. ويتضمن هذا الاستيضاح:

فحص إباضة – هذا الفحص يختبر مستوى الهورمونات في الدم. وهو قادر على تشخيص الارتفاعات الحادة بمستويات هورمون الـ LH الذي يشير إلى عملية الإباضة. يمكن إجراء هذا الفحص بواسطة طقم للاستخدام البيتي يتم اقتناؤه من الصيدلية دون الحاجة لوصفة طبيب. كذلك، بالإمكان إجراء فحص الهورمونات من خلال فحص دم يهدف لاختبار مجموعة واسعة من الهورمونات في مختلف الأوضاع.
 تصوير الرحم والبوق (Hysterosalpingography) – خلال هذا الفحص، يتم إدخال مادة يمكن تمييزها بواسطة التصوير، إلى عنق الرحم. من خلال الصورة، من الممكن رؤية مبنى الرحم وقنوات فالوب وتشخيص العيوب البنيوية والتشريحية المختلفة التي تعيق حدوث الحمل.
تنظير البطن (Laparoscopy) – خلال هذا الفحص يتم عمل فتحة في جدار البطن، تحت التخدير الكلي، ومن ثم يتم إدخال كاميرا إلى داخل التجويف البطني عبر هذه الفتحة. من خلال هذا الفحص، يمكن رؤية مبنى الرحم، قنوات فالوب والمبيضين.
علاج العقم عند النساء
من الطبيعي أن تتم ملاءمة علاج العقم عند النساء للمسبب الرئيسي للحالة. ومن الممكن أن يكون هذا العلاج علاجا أحادي العقار (باستخدام نوع دواء واحد) أو علاجا متعدد العقاقير، اعتمادا على صعوبة المشكلة.

الإباضة – لدى النساء اللاتي يعانين من انعدام أو عدم انتظام عملية الإباضة، هنالك بعض العلاجات التي تعيد تنظيم النشاط الهورموني الذي يؤدي لعملية إباضة سليمة. الأدوية المستخدمة من أجل هذه العملية هي: الكلوميفين سيترات (CLOMIPHENE CITRATE) الذي يحفز عملية إفراز الهورمونات من الغدة النخامية، أدوية تزيد من نشاط هورمونات الغدة النخامية، الـ FSH والـ LH والميتافورمين (Metformin) الذي يستخدم عادة من أجل علاج مرض السكري، إلا أن تأثيره المتمثل بتقليل مقاومة الإنسولين ضروري وحيوي من أجل عملية إباضة سليمة. من المهم الإشارة إلى أن لهذه الأدوية أعراض جانبية تتمثل بازدياد احتمال حدوث حالات من الحمل المتعدد الأجنة وانتفاخ المبيضين إلى درجة الشعور بالألم والأعراض في الجهاز الهضمي.
العلاجات الجراحية – عند وجود انسداد ميكانيكي في أي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي الذي يشمل عنق الرحم، الرحم وقنوات فالوب، تكون هنالك حاجة لإجراء جراحي من أجل إعادة القدرة على الإنجاب.
التخصيب المخبري (الأنابيب) – في الحالات التي لا تستطيع العلاجات العادية المساعدة فيها، ويكون الزوجان معنيين بإجراء عملية تلقيح خارجية (أنابيب) – (IVF) يتم أخذ بويضة من المرأة، ومن ثم عينة من الحيوانات المنوية من الرجل، ثم تتم عملية تخصيب خارجية في المختبر، بعدها يجري إعادة البويضة المخصبة إلى رحم الأم لتتابع نموها هناك.
الوقاية من العقم عند النساء
من أجل منع حدوث حالة عقم النساء ، يجب الامتناع عن التدخين، الامتناع عن تناول كميات كبيرة من الكافيين والكحول، الامتناع عن الوقوع تحت تأثير الضغط النفسي والمحافظة على وزن معقول في الحدود الطبيعية.











 الرجال يعانون من اكتئاب ما بعد الولادة!


كما يتبين من العنوان فان 10% من الرجال يعانون من حالة الاكتئاب ما بعد الولادة أيضا! يستصعب الرجال في غالب الأحيان من التصريح عن مشاعرهم على العلن مما يصعب أكثر فأكثر من نجاح عملية التشخيص.  هذه الحقيقة تشعر الأب بأنه وحيد وبأنه وحده يعاني من هذه الحالة دون الأبوات الأخرين وبالتالي يفاقم هذا الوضع شعوره واحساسه السلبيان.



يقلب المولود الجديد عالم الوالدين رأسا على عقب, فتقريبا كل شيء من حولك يتغير ويصبح جديد وغريب. لا شك في أن الأطفال متعة وبركة ويضفون الفرح والسعادة على البيت والأهل الا أنه بالمقابل هنالك حاجة للمثابرة وتخصيص الوقت والعمل من أجل رعايتهم.

ما هي المشاعر والحالة التي ممكن أن تراود الأب الجديد:

1.      العلاقة مع شريكة الحياة تتغير

2.      الروتين الذي اعتاد عليه من ذي قبل يتغير أيضا

3.      ممكن أن يراودك الشعور بعدم قدرتك على مساعدة شريكتك في تقديم العناية للمولود الجديد

4.      المعاناة من قلة النوم

5.      زيادة في المصاريف اليومية ممكن أن تشكل عبئ نفسي أيضا

6.      ممكن أن تجد صعوبة في الحفاظ على التوازن المطلوب بين القيام بالمهام البيتية ومهام العمل خارج البيت



ما هي العلامات التي تميز حالة الاكتئاب بعد الولادة؟



1.      العصبية الزائدة

2.      انعدام الطاقة والنشاط

3.      انبثاق مشاكل في العمل خارج البيت

4.      عدم القدرة من الاستمتاع بوقتك مع مولودك الجديد

5.      عدم القدرة على الاستمتاع من الحياة بشكل عام

6.      الشعور بالغضب اتجاه مولودك الجديد

7.      الشعور بالغضب اتجاه زوجتك وشريكة حياتك

8.      الشعور الشديد بالوحدة

يعاني الرجال من صعوبة في مشاركة أصدقائهم ومعارفهم في مشاعرهم وبالتالي يتقوقعون أكثر فأكثر في حالة الأكتئاب الجديدة التي يعانون منها. ولكنه من الضروري الاقتناع بأهمية تلقي المساعدة والعلاج, فكلما تطرقت للمشكلة مبكرا كلما كان طريقك للتخلص من الحالة أسرع وأنجع.

لذلك فعليك مشاركة زوجتك أو أصدقائك في حالتك ما دامت طالت أكثر من أسبوعين والتفكير في اللجوء لطبيبك لتلقي الاستشارة المهنية اللازمة.

اليك بعض النصائح القصيرة للتعامل الأفضل مع الوضع الجديد:

1.      ذكر نفسك دائما بنعمة الأبوة والحسنات التي تنبثق من هذه الحقيقة

تذكر السبب الذي جعلك تقرر أن تنجب طفلك, أكتب الحسنات من ذلك واقرأها في اللحظات الصعبة

2.      اخلد الى النوم

على الرغم من صعوبة تحقيق ذلك الا ان الأبحاث تشير الى ضرورة الخلود الى النوم لساعات كافية لدى الأشخاص الذين يعانون من الأكتئاب ما بعد الولادة بشكل خاص

3.      حسن من قدراتك في تقديم العناية لمولودك الجديد

ان الشعور بالمساهمة والشعور بالقدرة على تقديم العناية لطفلك ورعايته على أحسن وجه تزيد من ثقتك بنفسك وشعورك الأيجابي.

4.      أطلب المساعدة في الوقت الملائم

ان طلبك لتلقي المساعدة الملائمة لا يدل على ضعف بل على وعي كبير ومسؤولية كبيرة تجاه نفسك وعائلتك.











تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates